قوله تعالى: (ذَلِكَ نَتْلُوهُ عَلَيْكَ مِنَ الْآيَاتِ وَالذِّكْرِ الْحَكِيمِ) [ آل عمران :58 ]
السؤال الأول:
ما دلالة لفظة (عَلَيْكَ) في الآية؟
الجواب:
انظر إلى الأَبْعاد التي تحملها كلمة (عَلَيْكَ) :
فأولاً: فيها تشريفُ الخطاب من الله العظيم بدلالة نون العظمة في (نَتْلُوهُ) .
وثانياً: تجد إيراد هذه الكلمة (عَلَيْكَ) تصديقاً لدعوى الرسالة ، وآية من آيات صدق النبوة، إذ أنه لم يكن يعلم ذلك.
السؤال الثاني:
ما دلالة (الْحَكِيمِ) في وصف الذكر؟
الجواب:
(الحكيم) لها أكثرُ من دلالة، إمّا أن تكون من الحُكم أو من الحِكمة، و (الحكيم) قد تكون اسم مفعول بمعنى مُحْكَم، لأنّ فعيل بمعنى مفعول، مثل قتيل بمعنى مقتول ، وحكيم بمعنى مُحكم. قال تعالى: (ذَلِكَ نَتْلُوهُ عَلَيْكَ مِنَ الْآيَاتِ وَالذِّكْرِ الْحَكِيمِ) وقال في سورة هود: (الر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ) [هود: 1] يعني: مُحكم.
والله أعلم
بقلم: مثنى محمد هبيان
جميع المواد المنشورة تعبِّر عن رأي كُتَّابها ولا تعبِّر بالضرورة عن رأي رابطة العلماء السوريين


