{ سعاد الكياري من مدينة أبو ضهور - ريف محافظة إدلب }
لبّتْ نداءً للجهاد ………..سعادُ=لم يثنِها التخويف ُوالإرعادُ!؟
فعلى طريق الماجدات مضى بها =عزمٌ يُذَ لُّ ببأسه الأوغاد!
للّهَ درُّكِ …………ياسعادُ أصيلةً=فأخوكِ خالدُ والفتى المقداد!
جدّدتِ للتاريخ بعضَ روائه ….=فاستبشرتْ بروائه الأجداد!
مِن أين هذا العزمُ؟ قالت: مٰن ثرى=أرض الكرامةِٰ، رملُها أطوادُ
فأبو الضهور قلاعُ مجدٍ في اللّٰقا=وبأرضها المجدُ الأثيلُ يُعاد!
جمعوا الجموعَ،. ففرقَتْهم لبوةٌ=آباؤها … أجدادها آسادُ!!
تأبى الدنيّةَ أن تكونَ بأهلها …..!؟=وترى الطغاةَ بشامهم ترتادُ!؟
لبّيكَ! نادت إذ أتاها صارخٌ …!=فدَمُ الحرائر في الوغى وَقّادُ!
هي لم تمتْ، فالموتُ دربٌ للعلا=والموتُ ياشامَ الفدا ميلادُ!!
جميع المواد المنشورة تعبِّر عن رأي كُتَّابها ولا تعبِّر بالضرورة عن رأي رابطة العلماء السوريين


