مأساة بورما

مأساة بورما

التصنيف: حاضر العالم الاسلامي
الثلاثاء، ٢٨ رمضان ١٤٣٦ هـ - ١٤ تموز ٢٠١٥
1066

أخي المسلم لا بأس أن تُعطي من وقتك 90 ثانية لتعرف ما هي مشكلة بورما والمسلمين فيها

القصه باختصار :

دولةٌ مستقله اسمها أراكان يَسكنُها ثلاثةُ ملايين مسلم

بدَأ الاسلامُ ينتشرُ مِن خلال أهلها الى دولةٍ مُجاورة اسمها بورما "ذات الأغلبيه البوذيه".

 

في عام 1784 أي قبلَ مائتين وثلاثين سنة حقَدَ البوذيون على المسلمين في أراكان فحاربوها وقتلوا أهلها وفعلوا بهم الأفاعيل و قاموا بضم أرض أركان إلى دولة بورما وغيروا اسمها ل (ميـنمار) فأصبحت جزءً من بورما وأصبحَ المسلمون - بعد أن كانوا أغلبيةً في دوله مستقله- أصبحوا أقليّة ( عددهم ثلاثة ملايين) و أغلبية الشعب بُوذية وعددهم خمسون مليوناً .

كَوَّنَ المسلمون قرى مستقلةً لهم يعيشون فيها ويتاجرون ، وأسسوا فيها جمعيات تكفل دُعاتَهم ومساجدَهم لأن الدولةَ لا تتعرف عليهم .

استمرَّ الحقد البوذي على المسلمين بالرغم من تحجيمهم و تحويلهم إلى أقلية، فأخذوا يهاجمون القرى المسلمة و يُشاكِسون أهلَها ليُهَجِّرُوهم منها.

سَيطرَ المسلمون على رَباطة جَأشهم وحبسوا أنفاسَهًم حيال استفزاز البوذيين إلى أن بلغ الأمر مبلَغَه حينَ وَقَعت مذبحةٌ مروِّعة قبلَ فترةٍ ليست بالبعيدة، حيث اعترضت مجموعةٌ من البوذيين الشرسين حافله تُقِلُّ عشرةً مِن الدعاة من حفظة القرآن الذين كانوا يطوفون على القرى المسلمة يحفظونهم القرآن ويدعونهم الى الله تعالى ويزوجوهم ويعلموهم شؤون دينهم.

اعترضت هذه المجموعة البوذية حافلةَ الدعاة المسلمين، أخرجوهم وضربوهم ضرباً مبرحاً بُغيةَ استفزازهم، ثم أوثقوهم وجعلوا يعبثون في اجسادهم بالسكاكين، قطعوا ألسنتهم واحداً تلوَ الاخر، ثم قطّعوا أيديهم وأرجلهم حتى ماتوا جميعاً، كل ذلك فقط لانهم كانوا يدعون إلى الله ويعلمون الناس الدين والقرآن.

بعدَ هذه الحادثة ثار المسلمون دفاعاً عن دعاتهم وعن أئمة مساجدهم وخطبائهم.

فتصدى البوذيون لثورتهم وبدأو بتحريق قُراهم قريةَ تلو الأخرى حتى وصل عدد البيوت المحروقة إلى 2600بيتاً، مات فيها من مات وفر من فر، ونزح من هذه القرى 90 الف عن طريق البحر والبر و اشتعلت حربٌ غيرُ متكافئةٍ بين قلَّةٍ قليلةٍ بقيت لم تغادر و بين كثرةٍ كاثرةٍ من البوذيين الحاقدين المجرمين.

 

كلنا يسأل نفسه ماذا يفعل لهم

واجبك نحوهم الآن شيئان:

أولاً: أن تدعوا لهم

ثانياً ـن تُعرف الناس بقضيتهم وتنشرها بين الناس بكافة الطرق.

تنويه:

جميع المواد المنشورة تعبِّر عن رأي كُتَّابها ولا تعبِّر بالضرورة عن رأي رابطة العلماء السوريين

مقالات ذات صلة

الاسلام على مفترق طرق - محمد بن عمر بن سالم بازمول
الأربعاء، ١٢ شوال ١٤٣٠ هـ - ٣٠ أيلول ٢٠٠٩الاسلام على مفترق طرق - محمد بن عمر بن سالم بازمول
يرى المسلم في هذا العصر اختلافاً كثيراً حيثما وجّه وجهه، سواء في باب مسائل الفقه من عبادات...
مرجعيّة - قيم الإسلام تناسب الإنسان ، وتلائم فطرته ، وتقدّم أساساً سليماً لتطوّره
الأربعاء، ١٢ شوال ١٤٣٠ هـ - ٣٠ أيلول ٢٠٠٩مرجعيّة - قيم الإسلام تناسب الإنسان ، وتلائم فطرته ، وتقدّم أساساً سليماً لتطوّره
  مرجعيّة " القِيَم " عند المسلم   منذ القرون الإسلاميّة الأولى بحث...
تعريف بركن حاضر العالم الإسلامي - رسالتنا
الأربعاء، ١٢ شوال ١٤٣٠ هـ - ٣٠ أيلول ٢٠٠٩تعريف بركن حاضر العالم الإسلامي - رسالتنا
ركن : حاضر العالم الإسلامي يقول الرسول صلى الله عليه وسلم : " مثل المؤمنين في تو...