–
أصدرت الهيئة الطبية العامة لجنوب العاصمة دمشق بياناً، عرضت خلاله صورة من معاناة أهلنا في المناطق المحاصرة جنوب دمشق، وأبى مصدرو البيان اعتباره مناشدة لإنقاذهم من موت جماعي محتم، بل اعتبروه بمثابة اخبار وإعلام لمن لم يعلم، وإنذار أخير لكل صاحب ضمير من قادة الفصائل المسلحة للمعارضة.
بسم الله الرحمن الرحيم
يقول الله عز وجل :”إنما يستجيب الذين يسمعون , والموتى يبعثهم الله “ نحن الهيئة الطبية العامة لجنوب العاصمة دمشق نوجه هذا البيان
إلى كل من يعتبر نفسه قائداً في ثورة شعبنا العظيم إلى كل الكتائب والتشكيلات العسكرية على تراب وطننا.
إلى الجبهة الإسلامية السورية إلى الاتحاد الإسلامي لأجناد الشام إلى كل القوى المعارضة , والهيئات الاغاثية والحقوقية في العالم.
فما بياننا هذا إلا بيان إعلام وتنبيه وإنذار أخير وليس بيان مناشدة, فلن نناشد أحداً سوى الله عز وجل, فحاسبوا أنفسكم قبل أن يحاسبكم الله , فنحن من اختار شعار الموت ولا المذلة.
فإما حياة تسر الصديق إما ممات يغيظ العدا ...
جميع المواد المنشورة تعبِّر عن رأي كُتَّابها ولا تعبِّر بالضرورة عن رأي رابطة العلماء السوريين


