لا أحد ينكر دهاء وخبث ومكر الإعلام الأسدي، وتخطيطه لكل لقطة يشاهدها الملايين ويصدقها البعض !!
التقيت قبل أيام بإحدى القياديات الكبيرات في السن والمكانة من هذه الجماعة النسائية الدعوية وهي ( غير سورية ) ..
وكان موضوع اللقاء هو دعم الثورة !!
فتفاجأت بما قالته لي حيث أنكرت واستنكرت أشد الانكار والاستنكار لما يشاع من أن جماعة القبيسيات مؤيدات للخنزير المدعو بشار !!
فقلت : وماذا عن اللقاءات التي تحصل مع المجرم وشبيحه وزير الأوقاف ؟!
فقالت هناك إحدى المسؤولات في هذه الجماعة هي التي ورطتهن وتسببت بهذا الحرج للجماعة وذكرتها باسمها وهي قريبة من الشبيح وزارة الأوقاف ولعلها موظفة عنده ..
ومما ذكرته لي أيضاً أن هذه الجماعة لها مؤسسة خيرية في تركيا تدعم أهلنا النازحين وتقوم بالأعمال الإغاثية ..
فقلت لها لماذا لا تصدرون بياناً توضحون فيه الحقيقة فقالت نحن لا نسعى للظهور الإعلامي وفي النهاية لا يصح إلا الصحيح على حد تعبيرها !!
انتهى اللقاء ..
أقول : يا إخوتي وأخواتي إن من أهداف النظام الأسدي القديمة الجديدة هي تفكيك البنية الاجتماعية للشعب السورية ... لا سيما المجتمع المحافظ ..
فليس غريباً عنه أن يأتي بسافرات أو نصيريات أو شبيحات ويتحجبن بنفس الحجاب ويظهرن بهذا العدد الهائل أمام الكميرات !! وأنا لا أستبعد أن تكون الأفرع الأمنية مخترقة هذه الجماعة كما اعترفت إحدى الممثلات أنها كانت تتنكر وتلبس لباسهن وتجلس بينهن - دون أن يكتشفها أحد - لتتعرف على حياتهن ثم مثلت دور القيادية في مسلسل ( وماملكت أيمانكم ) فلا أعتقد أن القبيسيات كجماعة وفكر وهن منتشرات في عدة بلاد عربية من مصلحتهن أن يقفن مع الطاغية ونهايته معروفة سلفاً !! وهل يملكن من الأمر شيء إن أمرن بالحضور أن يقلن لا !! وما عساهن أن يفعلن !!
أنا هنا لا ولن وكل أدوات النفي أضعها لأبرر ظهورهن وهن يدعين لانتخاب المجرم !!! أبداً
ولكن من وجهة نظري أنهن الحلقة الأضعف في الموضوع فعلينا أن لا نسلط سهامنا عليهن فمعركتنا مع نظام الإجرام وليس مع أحد غيره سواء داخلي أو خارجي .
والسلام .
ملاحظة : ليس من عائلتي القريبة والبعيدة واحدة منهن .
أخوكم / حسن حداد
عضو المكتب التنفيذي
لمجلس محافظة حلب للإغاثة والإعمار
جميع المواد المنشورة تعبِّر عن رأي كُتَّابها ولا تعبِّر بالضرورة عن رأي رابطة العلماء السوريين


