بسم الله الرحمن الرحيم
لا يستوي القاعدون والمجاهدون بأموالهم وأنفسهم
ياسر محمد حجازي
قال الله تعالى:
لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَفَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْرًا عَظِيمًا (95) سورة النساء
عن سهلُ بن سعد الساعدي رضي الله عنه قال:
رأيت مروان بن الحكم في المسجد، فأقبلتُ حتى جلستُ إلى جنبه، فأخبرنا أن زيد بن ثابت رضي الله عنه أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أملى عليه لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فجاءه ابن أم مكتوم وهو يُمْلِها عليَّ , ققال: يا رسول الله ، والله لو أستطيع الجهاد لجاهدت - وكان أعمى- فأنزل الله على رسوله صلى الله عليه وسلم وفخذُه على فخذي، فثقُلت عليَّ حتى خِفتُ أن تُرَضَّ فخذي , ثم سُرّيَ عنه فأنزل الله غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ .
وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال:
أتى رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: أي الناس أفضل؟
قال صلى الله عليه وسلم : ( مؤمن يجاهد بنفسه وماله في سبيل الله)
وفي رواية: أنه سئل صلى الله عليه وسلم أي المؤمنين أكمل إيماناً ؟
فقال صلى الله عليه وسلم : ( الذي يجاهد في سبيل الله بنفسه و ماله )
فالآية تقرر أنه "{ لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ } عن الجهاد في سبيل الله لتأييد حرية الدين ، وصد غارات المشركين ، وتطهير الأرض من الفساد، وإقامة دعائم الحق والإصلاح غير أولي الضرر ، العاجزين عن هذا الجهاد كالأعمى والمقعد والزمن والمريض والمجاهدون في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم, أي : لا يكون القاعدون عن الجهاد بأموالهم - بخلاً بها وحرصاً عليها - وبأنفسهم إيثاراً للراحة والنعيم على التعب وركوب الصعاب في القتال ، مسـاوين للمجاهدين الذين يبذلون أموالهم في الاسـتعداد للجهاد
بالسلاح والخيل والمؤنة ، ويبذلون أنفسهم بتعريضها للقتل"
ولقد أجمع الفقهاء على أن الجهاد في سبيل الله تعالى من أفضل القربات إلى الله تعالى ، وأن المجاهدين أفضل من القاعدين غير المعذورين بدرجات كثيرة
وظاهر هذه الآية الكريمة يوحي بتفضيل الله تعالى المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين عن الجهاد بعذر - غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ - فضلهم بدرجة كما بين السماء والأرض , وتلك درجة العلو في الدنيا بأنّ أعلى ذكرهم ورفعهم بالثناء والمدح والتقريظ ، وفي الآخرة لهم درجات , فقد فضّل الله المجاهدين على القاعدين من أولي الضرر بدرجة واحدة ، وفضّل الله المجاهدين على القاعدين من غير عذر درجات
هذا أحد رأيين للمفسرين
والرأي الآخر يقول:
إن المرء يبلغ بنيته أجر العامل إذا منعه العذر عن العمل فقوله تعالى في هذه الآية الكريمة { غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ } يُفهم من مفهوم مخالفته أن من خلَّفه العذر إذا كانت نيته صالحة يحصِّل ثواب المجاهد .
وهذا المفهوم صرح به النبي صلى الله عليه وسلم في حديث أنس الثابت في الصحيح أن رسول
الله صلى الله عليه وسلم قال :
( إنّ بالمدينة أقواماً ما سرتم مسيراً ولا قطعتم وادياً إلا كانوا معكم ) .
قالوا يا رسول الله: وهم بالمدينة ؟
قال: ( وهم بالمدينة حبسهم العذر )
وفي رواية لمسلم : ( إلا شركوكم فى الأجر )
فهذا يقتضي أن صاحب العذر يُعطى أجر الغازي ، ويكون أجره مساوياً، وفي فضل الله متسع، وثوابه – سبحانه - فضل لا استحقاق ، فيثيب على النية الصادقة مالا يثيب على الفعل ويؤيد ذلك قراءة قراء أهل الحرمين {غيرَ} بالنصب على الاستثناء من القاعدين أو من المؤمنين أي إلا أولي الضرر فإنهم يستوون مع المجاهدين , وفي هذا المعنى قال الشاعر :
يا ظاعنين إلى البيت العتيق لقد سرتم جسوماً وسرنا نحن أرواحا
إنا أقمنا على عذرٍ وعن قدرٍ ومن أقام على عذرٍ فقد راحا
والآية أحد أدلة من قال: إن الغنى أفضل من الفقر ، لذكر الله تعالى المال الذي يوصل به إلى صالح الأعمال
ومسألة حصول أجر العمل – جهاد وغيره- بمجرد النية الجازمة على فعله فيه ثلاثة أقوال :
القول الأول : أنه يكتب له الأجر كاملاً مع المضاعفة ، وهو اختيار الإمام القرطبي كما ذكرنا آنفاً
القول الثاني : أنَّ له أجر النية فقط
قال الإمام النووي: "قوله تعالى لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ الآية فيه دليل لسقوط الجهاد عن المعذورين, ولكن لا يكون ثوابهم ثواب المجاهدين بل لهم ثواب نياتهم إن كان لهم نية صالحة"
وقال أيضاً:"من نوى الغزو وغيره من الطاعات فعرض له عذر منعه حصل له ثواب نيته , وأنه كلما أكثر من التأسف على فوات ذلك وتمنى كونه مع الغزاة ونحوهم كثر ثوابه والله أعلم"
القول الثالث : أنه يكتب له أجر النية مع العمل دون المضاعفة ، وهو اختيار الجمهور لحديث ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم :
( إنّ الله كتب الحسنات والسيئات ثم بين ذلك , فمن همَّ بحسنة فلم يعملها كتبها الله له عنده حسنة كاملة , فإن هو همَّ بها وعملها كتبها الله له عنده عشر حسنات إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة , ومن همَّ بسيئة فلم يعملها كتبها الله له عنده حسنة كاملة , فإن هو همَّ بها فعملها كتبها الله له سيئةً واحدة )
ولحديث أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : قال الله عز وجل :
(إذا همَّ عبدي بسيئةٍ فلا تكتبوها عليه ، فإن عملها فاكتبوها سيئة ، وإذا همَّ بحسنةٍ فلم يعملها فاكتبوها حسنة ، فإن عملها فاكتبوها عشرا)
ولحديث أبي الدرداء رضي الله عنه يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم قال :
(من أتى فراشه وهو ينوي أن يقوم يصلي من الليل , فغلبته عيناه حتى أصبح, كتب له ما نوى وكان نومه صدقة عليه من ربه
قال الإمام ابن رجب الحنبلي رحمه الله تعالى:
"المضاعفة يختص بها من عمـل العمل دون من نواه ولم يعمله , فإنهما لو
استويا من كل وجه لكتب لمن هم بحسنة ولم يعملها عشر حسنات وهو
خلاف النصوص كلها"
وقال ابن حجر رحمه الله تعالى:
"حاصل تفسير ابن جريج أن المفضل عليه غير أولى الضرر وأما أولو الضرر فملحقون في الفضل بأهل الجهاد إذا صدقت نياتهم .... المراد منه استواؤهم في أصل الثواب لا في المضاعفة لأنها تتعلق بالفعل ويحتمل أن يلتحق بالجهاد في ذلك سائر الأعمال الصالحة" .
وقال أيضاً: "عن المهلب في قوله تعالى لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ الآية فإنّه فاضل بين المجاهدين والقاعدين , ثم استثنى أولي الضرر من القاعدين , فكأنه ألحقهم بالفاضلين , وفيه أن المرء يبلغ بنيته أجر العامل إذا منعه العذر عن العمل"
وكأنّ قوله تعالى لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ " كان يواجه حالة خاصة في المجتمع المسلم وما حوله ؛ وكان يعالج حالة خاصة في هذا المجتمع من التراخي - من بعض عناصره - في النهوض بتكاليف الجهاد بالأموال والأنفس , سواء كان المقصود أولئك الذين تخلفوا عن الهجرة احتفاظاً بأموالهم ، إذ لم يكن المشركون يسمحون لمهاجر أن يحمل معه شيئاً من ماله ؛ أو توفيراً لعناء الهجرة وما فيها من مخاطر ، إذ لم يكن المشركون يتركون المسلمين يهاجرون، وكثيراً ما كانوا يحبسونهم ويؤذونهم - أو يزيدون في إيذائهم بتعبير أدق - إذا عرفوا منهم نية الهجرة . . سواء كان المقصود هم أولئك الذين تخلفوا عن الهجرة أو كان المقصود بعض المسلمين في دار الإسلام ، الذين لم ينشطوا للجهاد بالأموال والأنفس - من غير المنافقين المبطئين - أو كان المقصود هؤلاء وهؤلاء ممن لم ينشطوا للجهاد بالأموال والأنفس في دار الحرب ودار الإسلام سواء .
إن هذا النص كان يواجه هذه الحالة الخاصة؛ ولكن التعبير القرآني يقرر قاعدة عامة ؛ يطلقها من قيود الزمان ، وملابسات البيئة ؛ ويجعلها هي القاعدة التي ينظر الله تعالى بها إلى المؤمنين في كل زمان وفي كل مكان - قاعدة عدم الاستواء بين القاعدين من المؤمنين عن الجهاد بالأموال والأنفس - غير أولي الضرر الذين يقعدهم العجز عن الجهاد بالنفس ، أو يقعدهم الفقر والعجز عن الجهاد بالنفس والمال - عدم الاستواء بين هؤلاء القاعدين والآخرين الذين يجاهدون بأموالهم وأنفسهم , قاعدة عامة على الإطلاق :
- لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ
ولا يتركها هكذا مبهمة ، بل يوضحها ويقررها ، ويبين طبيعة عدم الاستواء بين الفريقين :
فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً "
وقال شيخ المفسرين الطبري :
"اختلف أهل التأويل في معنى (الدرجات) التي قال جل ثناؤه:{درجات منه}
فقال قتادة: {درجات منه ومغفرة ورحمة}، كان يقال: الإسلام درجة، والهجرة في الإسلام درجة ، والجهاد في الهجرة درجة ، والقتل في الجهاد دَرَجة.
وقال ابن زيد عن قول الله تعالى: {الدرجات} هي السبع التي ذكرها الله تعالى في سورة براءة:
مَا كَانَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُمْ مِنَ الْأَعْرَابِ أَنْ يَتَخَلَّفُوا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَلَا يَرْغَبُوا بِأَنْفُسِهِمْ عَنْ نَفْسِهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ لَا يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ وَلَا نَصَبٌ وَلَا مَخْمَصَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَطَئُونَ مَوْطِئًا يَغِيظُ الْكُفَّارَ وَلَا يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَيْلًا إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ بِهِ عَمَلٌ صَالِحٌ إِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ (120) وَلَا يُنْفِقُونَ نَفَقَةً صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً وَلَا يَقْطَعُونَ وَادِيًا إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (121) سورة التوبة
وقال آخرون : عنى بذلك درجات الجنة.
قال أبو جعفر: وأولى التأويلات بتأويل قوله:درجات منه أن يكون معنيًّا به درجات الجنة.
فعن ابن محيريز قال: الدرجات سبعون درجة، ما بين الدرجتين حُضْرُ الفرس الجواد المُضَمَّر سبعين سنة"
ويؤيد تفسير الدرجات في الآية بدرجات الجنة ما رواه أبو هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (إنّ في الجنة مائة درجة أعدّها الله للمجاهدين في سبيل الله ما بين الدرجتين كما بين السماء والأرض )
وعن كعب بن مرة رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( من بلغ العدو بسهم رفع الله به درجة له )
فقال له عبد الرحمن بن النحام رضي الله عنه : يا رسول الله ، وما الدرجة ؟
قال : ( أما إنها ليست بعتبة أمك ما بين الدرجتين مائة عام ) .
ودلت هذه الآية على أن الجهاد بمعناه الخاص - وهو جهاد الكفار في عقر دارهم - فرض كفاية ، إذا قام به من يكفي سقط الإثم عن الباقين وصار في حقهم سنة ؛ لأنّ الله فاضل بين المجاهدين والقاعدين عن الجهاد بدون عذر، وقال وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى والحسنى : الجنة والعاصي لا يوعد بها، ولا يفاضل بين مأجور ومأزور , فلو كان الجهاد فرض عين لاستحق القاعدون الوعيد لا الوعد .
نسأل الله تعالى جهاداً في سبيله بأموالنا وأنفسنا وألسنتنا وأقلامنا بفضله وجوده وكرمه إته خير مسؤول وخير مأمول
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- يقول القاضي ابن العربي رحمه الله تعالى عن مروان بن الحكم في كتابه العواصم ص 101: "مروان رجل عدل ، من كبار الأمة : عند الصحابة والتابعين, وفقهاء المسلمين , أما الصحابة فإن سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه روى عنه.
وأما التابعون فأصحابه في السن وان كان جازهم باسم الصحبة في أحد القولين.
وأما فقهاء الأمصار فكلهم على تعظيمه واعتبار خلافته والتلفت إلى فتواه والانقياد إلى روايته , وأما السفهاء من المؤرخين والأدباء فيقولون على أقدارهم"
وقال الإمام ابن حجر في الإصابة 6/ 258 : "روى عنه من التابعين ابنه عبد الملك وعلي بن الحسين وعروة بن الزبير وسعيد بن المسيب وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة وغيرهم وكان يعد في الفقهاء"
- صحيح البخاري - كتاب التفسير - سورة النساء
وصحيح مسلم كتاب الإمارة- باب سقوط فرض الجهاد عن المعذورين
- متفق عليه: البخاري - كتاب الجهاد والسير - باب أفضل الناس مؤمن يجاهد بنفسه وماله في سبيل الله , ومسلم في الإمارة باب فضل الجهاد والرباط
- المستدرك على الصحيحين للحاكم (2/ 80 رقم 2390) وقال : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين و لم يخرجاه , ووافقه الذهبي.
- تفسير المنار 5/ 286
- الموسوعة الفقهية الكويتية 32/ 159
- انظر: تفسير القرطبي 5/344
- صحيح البخاري - كتاب المغازي - باب نزول النبي الحجر
- "{ غَيْرُ أُوْلِى الضرر } قرئ {غير} بالحركات الثلاث ، فالرفع صفة للقاعدين , والنصب استثناء من القاعدبن أو حال عنهم ، والجرّ صفة للمؤمنين. تفسير النسفي 1/ 242
- انظر: تفسير القرطبي 5/342 , وأضواء البيان للشنقيطي 1/ 247
- شرح النووي على مسلم 13/ 42
- شرح النووي على مسلم 13/ 57
- انظر : البيان والتحصيل لابن رشد 17/ 94 وفتح الباري لابن حجر 11/325 وتفسير القرطبي 5/325 و حاشية العدوي (المالكي ) على شرح كفاية الطالب الرباني 1/ 330 وجامع العلوم والحكم ص 353
- متفق عليه: البخاري - كتاب الرقاق- باب من هم بحسنة أو بسيئة
ومسلم - الإيمان - باب إذا هم العبد بحسنة كتبت
صحيح مسلم – كتاب الإيمان - باب إذا هم العبد بحسنة كتبت وإذا هم بسيئة لم تكتب
- جامع العلوم والحكم ص 353
- فتح الباري ابن حجر 8/ 262
- فتح الباري - ابن حجر 6/ 47
- في ظلال القرآن 2/ 218
- تفسير الطبري 9/ 97
- صحيح البخاري - كتاب الجهاد والسير - باب درجات المجاهدين في سبيل الله تعالى
- "عبد الرحمن بن النحام وقيل بن أبي النحام جاء ذكره في حديث صحيح" الإصابة في تمييز الصحابة (4/ 363)
- وفي سنن النسائي (رقم 3093 ) وصحيح ابن حبان (رقم 4700) وصححه الحافظ ابن حجر في الإصابة (4/ 363)
- انظر: تبيين الحقائق 9/260 ومغني المحتاج 17/222 والمغني لابن قدامة 10/ 359 والفقه الإسلامي وأدلته 8/5 والموسوعة الفقهية الكويتية 4/127
جميع المواد المنشورة تعبِّر عن رأي كُتَّابها ولا تعبِّر بالضرورة عن رأي رابطة العلماء السوريين


