كيف نحافظ على النصر الذي أكرمنا الله عز وجل به في حلب ؟
وكيف نحصل على المزيد من كرمه ولطفه سبحانه وتعالى ؟
أولا : الشكر لله عز وجل بالحال والمقال والانفعال باللسان والقلب
ويتجلى ذلك في اللهج بذكر الله عز وجل والثناء عليه ثم بإظهار التذلل والتضرع بين يدي الله عز وجل فقد دخل النبي صلى الله عليه وسلم فاتحا مكة المكرمة خاشعا متخشعا متواضعا متذللا لله عز وجل حتى أن عثنونه ( ذقنه ) ليكاد يمس واسطة الرحل أي ظهر الفرس .
ثانيا - التواضع مع إخوة الجهاد والبعد عن الكبر والغطرسة فإن من أعظم الذنوب خطرا تحبط أجر الجهاد الكبر والتصدر والحرص على الشهرة والظهور والتفاخر بالشجاعة في غير مكانها وفي غير زمانها.
ثالثا - الرحمة بالناس والمدنيين وا?طفال والنساء حتى ولو كانوا في أماكن النظام فهم من المستضعفين الذين لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا . وإن من اخطر ا?مور هو التباهي بالجهاد والنصر والتفاخر بذلك على الناس والتعدي والتطاول عليهم .
4 - الحذر من الظلم ... الظلم الظلم فإنه ظلمات يوم القيامة وإنه الحالقة التي تحلق النصر وتذهب به وتسبب الهزائم . وإن أغلب هزائمنا وخسائرنا بسبب تفشي الظلم وانتشار الفوضى والاعتداء على دماء الناس وأموالهم وممتلكاتهم .
5- المزاودة في الدين والتدين والجهاد على ا?خرين والتطاول على رفقاء السلاح ورفقاء الجبهات بحجج واهية من المظاهر والشكليات الطقوسية والشعارات الدينية وكثيرا ما يخفي هذا وراءه كبرا وازدراء لبقية المجاهدين ويؤدي في الغالب إلى النزاع والتخاصم ... نرجو من إخواننا أن يكونوا قد وعوا الدرس جيدا وتعلموا من أخطاء السابقين
جميع المواد المنشورة تعبِّر عن رأي كُتَّابها ولا تعبِّر بالضرورة عن رأي رابطة العلماء السوريين


