كلمة لأبطال سورية وأبطال الزبداني ..

كلمة لأبطال سورية وأبطال الزبداني ..

التصنيف: ركن العلماء والمناشط الإسلامية
الثلاثاء، ٢٦ شوال ١٤٣٦ هـ - ١١ آب ٢٠١٥
860

 والفتوى فيمن يبيع ولو شِبراً من سورية للإيرانيين

 

بسم الله الرحمن الرحيم     (وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ)       ويقول سبحانه: (وَقَدْ مَكَرُواْ مَكْرَهم وَعِندَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِن كانَ مَكْرُهم لِتَزولَ منه الْجِبَالُ . فَلاَ تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ إِنَّ اللَّهَ عَزيزٌ ذُو انتِقَامٍ )

 

ما تمكره إيران لسورية غير خافٍ حتى على أقل غبي ، ولكنّ إيران وعملاءها كالنعامة تستر رأسها بالتراب وتظن أن الصياد لا يراها. يريدون أن يُهَجِّروا مواطني الزبداني ليُحِلُّوا محلّهم الشيعة ؛ من أجل تشييع سورية الذي بدؤوا به قبل خمسين سنة. ولن يبلغوا ..

 

ثم هدفُهم أن يُهَجِّروا أهلَ الشام ليُحِلّوا محلّهم الشيعة . ولن يبلغوا ..

 

ثم هدفُهم أن يجعلوا العالم الإسلامي السنيَّ شيعياً في المستقبل . ولن يبلغوا ..

 

وما نصْرُ اللات والعزى إلا أداةٌ رخيصة لضياع الإسلام وإحلالِ المجوسيّة مكان الإسلام .. والذين هم في داخل سورية ممن يفتحون أبوابَ سورية لهؤلاء المجوس هم أشدّ منهم مجوسية .

 

فهل يعلم الشعب السوري ، والشعوب العربية بل والشعوبُ الإسلامية ما يراد لها ؟؟.

 

إن كانوا يعلمون فلماذا هذا الموت ؟ وإن كانوا لا يعلمون فتلك مصيبة!! وقانا اللهُ شرَّها ..

 

ثم هم إما جاهلون وإما متجاهلون ..

 

وإن ثقتنا بالله كبيرة أن يوفِّق الثوار في الزبداني وغيرِها لأن يتّحِدوا ويتضامنوا ، وأن يُحَكِّموا فيما بينهم مصلحةَ سورية وعقيدتَها ودينَها ، فإن سوريةَ وعقيدتها فوق الجميع.

 

لم نعتمد – وعلى اللهِ الاعتمادُ في النصر – إلا على سواعدِكم أيها الثوار ، وإلا على أهلِ البلاد من الزبداني وغيرِها .. واعلموا – بارك الله فيكم – أن النصر صبر ساعة .

 

أيها الشعب السوري .. وأيها الثوار السوريون ..

 

الله أكبرُ نارُ الحــرب قد نشِـبتْ                          والذَّودُ عن حوزةِ الآباء قد وَجَبا

 

يا أيها الناسُ .. إن اللهَ يندُبكم                        إلى الجهادِ.. فلبُّـوا الأمرَ والطلــبا

 

مَن لم تكن نفسُه للحرب قادرةً                         فلْيبذُلِ المالَ دونَ الدين محتسِبا

 

لم نُهزَم في الماضي ، ولن نُهزمَ اليوم .. وسنبقى أبداً رايتنا مرفوعة .. فثِقوا بالله ، وانصروا الله ينصرْكم .

 

ثم إني أُحذِّر وأُحرِّم وأُفسِّق وأُضلل كلَّ من تكون لديه أرضٌ يملكها هو، ثم يبيعها للإيرانيين أو يؤجِّرها، أو يعمل وسيطاً لبيعِها فإنه بذلك يسارع ويساعد على تشييع البلاد ، وهو يبيع دينه ووطنه وعقيدته بعَرَضٍ من الدنيا قليلٍ مهما كان غالياً

 

أيها البائعون بلادَكم وعقيدتَكم لهذه الثلةِ الرخيصة .. اِحذروا !! .. فالمستقبل المبيَّتُ قتْلُكم وسلْبُ عِرضكم ، وأخْذُ مالِكم ، فإنه لا عدوَّ لإيران في الدنيا إلا أهلُ السنة . وكل مَن هو من غير السنة يمكن أن تستعين بهم إيران وأشياعُها على أهل السنة . فحذارِ أن تُفرِّطوا ، واسترجعوا ما بِعتُم بأي ثمن كان ، ولو بدمائكم ..

 

وسورية لأهلها .. وأهلُها فقط هم الذين يُدافعون عنها .. وغيرُهم يدافع عن الشيعةِ ليسلِّم سورية إلى إيران

 

اللهم اشهَد أني قد بلّغت ...

تنويه:

جميع المواد المنشورة تعبِّر عن رأي كُتَّابها ولا تعبِّر بالضرورة عن رأي رابطة العلماء السوريين

مقالات ذات صلة

بيان مؤتمر العلماء الأول بدمشق - تاريخ 11-13 رجب 1357هـ
السبت، ٢٩ ربيع الأول ١٤٣٤ هـ - ٩ شباط ٢٠١٣بيان مؤتمر العلماء الأول بدمشق - تاريخ 11-13 رجب 1357هـ
  الفكرة العامة الموجبة للمؤتمر        لما كان ...
ما أشبه الليلة بالبارحة - كلمة رابطة علماء سورية
الأربعاء، ١٢ شوال ١٤٣٠ هـ - ٣٠ أيلول ٢٠٠٩ما أشبه الليلة بالبارحة - كلمة رابطة علماء سورية
ما أشبه الليلة بالبارحة        كان بيان رابطة علماء بلاد ال...
تعريف بكتاب الجامعة الرمضانية للأستاذ عبد الله مسعود - صدور كتاب جديد عن رمضان
الأربعاء، ١٢ شوال ١٤٣٠ هـ - ٣٠ أيلول ٢٠٠٩تعريف بكتاب الجامعة الرمضانية للأستاذ عبد الله مسعود - صدور كتاب جديد عن رمضان
تعريف بكتاب الجامعة الرمضانية صدور كتاب جديد عن رمضان للأستاذ عبد الله مسعود. يقدم الأست...