قلبٌ وقلم -99-

قلبٌ وقلم -99-

التصنيف: ركن الشباب
الاثنين، ١ صفر ١٤٣٨ هـ - ٣١ تشرين الأول ٢٠١٦
786

 

• همَّتكَ على قدرِ عزيمتِكَ وإرادتك، وقوةِ إيمانك، وثباتك، وقناعتِكَ بما تُقدِمُ عليه.

 

• العملُ الصالحُ ليسَ خيالًا تداعبه، إنما هو قرارٌ من نفسِكَ المؤمنة، وعزيمةٌ من قلبك، لعملٍ يَرضَى عنه ربُّك.

 

• الزهدُ يَفصِلُكَ عن ثقلِ الدنيا، ويقولُ لك: الحلو يُغنيكَ عن الأحلَى، والغالي يُغنيكَ عن الأغلى، والألْفُ يُغنيكَ عن الألفين.

 

• إذا كانت نارُ جهنمَ الفظيعةُ بما فيها لا تخيفُ الغافل، فبمَ يوعَظ؟ إنها طبقةُ الغفلةِ التي تحولُ بينه وبين الخوفِ والخشية.

 

• قد تُمتحَنُ إذا طلبتَ الحلالَ وحده، فقد تجدُ عروضًا مغريةً في الحرام، عند ذلك يُعرَفُ إيمانُكَ وإسلامُك.

 

• الصلحُ منفَذُ المختلفين ليتفقوا، وأملُ العاثرين لينهضوا، وملجأ المتعَبين ليرتاحوا، وشعارُ المسالمين ليسلَموا.

 

• القلقُ يدقُّ بابَ العقلِ بقوةٍ فلا يدَعهُ ينام، ويطرقُ شَغافَ القلبِ بخشونةٍ فلا يدَعهُ يطمئن، ويتقلَّصُ أو يختفي بعد ذكرٍ ودعاء.

 

• الاندفاعُ في الكتابةِ يأتي من ثلاثةِ أمور: إتقانِ اللغة، والثقافة، وحسنِ التعبير، وكلُّها من التعلمِ والمطالعة، بعد التوفيقِ من الله.

 

• إذا قرأتَ كتابًا معتبرًا فقد دلوتَ بدلوٍ في بحرِ العلم، وغَرفتَ منه غُرفة.

 

• الحضارةُ ترقَى بالذوقِ والإحساسِ بالجمالِ أيضًا، وتهيِّئُ للناسِ ما يناسبُهم في تحضُّرهم، فيرون ما حولَهم راقيًا ومناسبًا، ومبهجًا لنفوسهم.

تنويه:

جميع المواد المنشورة تعبِّر عن رأي كُتَّابها ولا تعبِّر بالضرورة عن رأي رابطة العلماء السوريين

مقالات ذات صلة

رمضان بين التضييع والاستثمار
الأربعاء، ٢٣ شعبان ١٤٣٩ هـ - ٩ أيار ٢٠١٨رمضان بين التضييع والاستثمار
 قال عليه وعلى آله الصلاة والسلام: «هذا رمضان قد جاءكم، تُفتح فيه أبوابُ الجنة...
أحكام فقهية مهمة عن رمضان يجدر أن تتعلمها النساء
الأحد، ٣٠ شعبان ١٤٣٧ هـ - ٥ حزيران ٢٠١٦أحكام فقهية مهمة عن رمضان يجدر أن تتعلمها النساء
    1.     يجب تبييت النِّيَّة كل ليلة قبل طلوع الفجر عن كل يوم من ...
ترى كيف يتخاطب الإسلاميون بعضهم مع بعض - تقويم للخطاب الإسلامي الإسلامي...
الأربعاء، ١٢ شوال ١٤٣٠ هـ - ٣٠ أيلول ٢٠٠٩ترى كيف يتخاطب الإسلاميون بعضهم مع بعض - تقويم للخطاب الإسلامي الإسلامي...
بعد يوم مليء بالزيارات المتعددة لشتى التجمعات الإسلامية قررت أن أكتب هذه الخاطرة هدفها توص...