• يا بني، إذا تركتَ الكتابَ فهذا يعني انشغالكَ بصديقٍ أو تفضيلَ لعبةٍ عليه، فعُدْ إليه ولا تُطل، فإنه خيرُ صديق.
• يا بني، إذا حننتَ إلى الكتابِ فهذا يعني حبَّكَ للعلم، واستئناسكَ بالفوائد، وشوقكَ إلى الأدبِ والحكمة، وإيثاركَ الجدَّ في الحياة.
• يا بني، كنْ قريبًا من والدك، حتى إذا بغاكَ وجدكَ عنده، فإذا شُغلتَ وناداكَ فأسرعْ إليه، وليكنْ نظرُكَ في رضاه.
• يا بني، إذا مشيتَ مع والدِكَ فلا تتقدَّمْ عليه، فإذا خشيتَ عليه سوءًا فتقدَّم.
• يا بني، الكرمُ أدبٌ جميل، ولكنْ ليس من جيبِ والدك، ولا على حسابِ صديقك، ولا أن تستدين لأجلِ ذلك.
• إذا كبرتَ فلتكبرْ معكَ طاعتك، ونوِّعْ في الوسائلِ والأساليبِ التي تصلُكَ بربِّك، خشيةَ أن تتركَ بعضها نتيجةَ الكبرِ والضعفِ الذي يرافقه.
• أيها الأب، إذا رآكَ أولادُكَ تقولُ ولا تفعلُ فلن يصدِّقوك، وتهتزُّ شخصيتُكَ عندهم، فكنْ عند قولك.
• السيرُ في الحياةِ بدونِ مبدأ صحيح، كالسيرِ في الظلامِ بدون ضوء.
• من سايرَ خيالَهُ في كلِّ مرة، فلن يُفيقَ حتى يقعَ في حفرة.
• الهواءُ لا يَنفد، ولكنْ إذا أرادَ الله قبضَ الروحِ ضيّقَ الرئتين، وأقلَّ من الشهيق، حتى لا يجدَ المحتضَرُ ما يتنفَّسُ به.
جميع المواد المنشورة تعبِّر عن رأي كُتَّابها ولا تعبِّر بالضرورة عن رأي رابطة العلماء السوريين


