نشر على صفحة الشيخ الطبيب محمود أبو الهدى الحسيني هذه المقالة بعد أن قصف مبنى مديرية الأوقاف في حلب من يومين.
يقول: "منذ سنتين تقريبا قلت في موقع عكس السير بالحرف الواحد: وثائق الأوقاف مرشحة لحريق بـنار أو أيادي لا تخشى النار يوم النبأ العظيم
وكان منشورا في عكس السير بعنوان:
لا حبا بالحسيني بل كرها بالفساد ... ويمكنكم البحث عنه في غوغل وقد نشر في يوم الأربعاء 1 كانون الأول 2010 سا 12:45:56
ونشرت ذلك في أكثر من مكان ...
...
وباعتباري كنت مديرا لأوقاف حلب أقول:
مجرد بدئي بتصوير وثائق الأوقاف في حلب ...
ومجرد سماع وزير الأوقاف محمد عبد الستار السيد بتصوير وثائق الأوقاف لحفظها في الوزارة أو قصر المحافظة ( لتحفظ نسخ احتياطية في أي مكان رسمي ) جنّ جنونه لأن تصوير الوثائق الوقفية سيكشف سرقات أسياده ... وأذناب أسياده ...
لم يمهلني بعد بدء تصوير الوثائق يومين وأصدر قرار إعفائي من الإدارة ...
فالطابق مستور ... وستكشف حقيقة إصلاحات أسياده.
إنني بعد قصف القتلة لمديرية أوقاف حلب أقول:
1- على الجيش الحر أن يبذل قصارى جهده لإنقاذ ما بقي من السجلات التي توثق حقوق الأوقاف الإسلامية فأكثر المباني الرسمية وقفية حتى مبنى حزب البعث في الجميلية وقفي ... ومسرح نقابة الفنانين ووو ...
من حي الشيخ طه حتى جسر الحج هو وقف لجامع العثمانية فقط ... يدخل فيه البريد والتربية والكهربا وساحة سعد الله والفندق السياحي ونادي الضباط وووو ...
وجميع خانات حلب القديمة ... وأغلب أحياء حلب القديمة
ومناطق كبيرة جدا في الشيخ مقصود وهنانو والزبدية والسريان وووو ...
2- على المواطنين الشرفاء أن يرسلوا إيميلات لي أو لأي شخص موثوق أو لجنة لتوثيق المباني الخاصة والعامة الوقفية.
ولمحمد عبد الستار السيد شخصيا الذي يتولى حتى اللحظة وزارة الأوقاف مع تعاقب الحكومات... لأنه كان المانع من وجود النسخ الاحتياطية ... وأدعو إلى مقاضاته قضائيا ... مع أسياده الذين يدمرون البلاد.
إن وقف حلب الإسلامي يشكل 80 % من وقف سورية ...
وأي ضياع يعني ضياع شعائرنا وحضارتنا وقيمنا ...
فالله الله يا أهلي في حلب ...
علينا أن نتعاون لحفظ حقوق الوقف واسترجاعها ...
فاسترجاع سورية حق مدني يعيد الحرية والعدالة والكرامة ...
واسترجاع أوقاف حلب يعيد نسبة كبيرة من الهوية الحضارية الثقافية السورية.
ونعلق عليه ونقول: كله سيرجع للسوريين ان شاء الله ومهما عموا وحرقوا فالحقيقة واضحة وسيكون هناك بعد النصر ألف شاهد على إجرام الأسد وأتباعه وسرقاتهم ومن أولهم مديري الأوقاف ووزرائها حيث سيسحبون من بيوتهم ليقفوا أمام المحاكم ليعيدوا الحق إلى أصحابه بإذن الله والحلبية يعرفون أدق التفاصيل عن سرقات مديري الأوقاف في حلب ورشاواهم التي أصبحوا من ورائها مليونيرات وبعضهم الآن هارب من حلب بعد دخول الجيش الحر إليها ... والوقف مال الله وان شاء الله سيقف كل الأحرار وقفة رجل واحد لحمايته ... والعاقبة للمتقين ان شاء الله .. وشكرا للدكتور الحسيني على هذا النداء وأرجوا أن يتبعه خطوات عملية محددة واتصال مع أصحاب الشأن .. والله أكبر فوق ظلم الظالمين.
تنويه:
جميع المواد المنشورة تعبِّر عن رأي كُتَّابها ولا تعبِّر بالضرورة عن رأي رابطة العلماء السوريين