لا يتقبّل النقد ويعرف قيمته إلا من كان عالي القدر في العقل والفهم وسمو الروح، فهو يعلم أن هذا النقد من أسباب التطور، وإصلاح المنكسر، والتنبيه على غفلات الزمان، بل إن أعقل العقلاء من يتلقف النقد حتى من عدوه _ إن كان صحيحا _ فضلا عن تلقفه من صديق ناصح مشفق.
ولا يأنف من النقد إلا من غرق في بحر العجب والمكابرة، واختار سلوك طريق السقوط والفشل.
لم أر في حياتي متقبلا للنقد إلا كان قوي النفس، مبادرا للإصلاح، سريع النهوض نحو النجاح، شديد الاستدراك للخطأ.
ولم أر متكبرا على النقد إلا كان ضعيف النفس، مجهضا للإصلاح، سريع التوجه نحو الفشل، شديد التمسك بالخطأ.
جميع المواد المنشورة تعبِّر عن رأي كُتَّابها ولا تعبِّر بالضرورة عن رأي رابطة العلماء السوريين


