إلى الإسلام حيث الكرامة والسعادة والنجاة!
إن ديناً يتردد في كتابه: {ياأيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى}، وتكون فيه المرأة موضع اهتمام تذكر فيه قسيماً للرجل: المؤمنون والمؤمنات، والصائمون والصائمات والمتصدقون والمتصدقات لايمكن أن تظلم فيه المرأة!؟
وإن ديناً يؤثر عن رسوله دعوته إلى قيام الساعة (استوصوا بالنساء خيراً) ويحرص على راحتهن (رفقاً بالقوارير) ويبين موقعهن في المجتمع (النساء شقائق الرجال) لايسمح بهضم حقوق المرأة!
إنما الذي يظلمها جاهل يحرمها من حقوقها التي هي هبة من الله، وهو يظن أنه يحافظ عليها!؟ وحاقد سافل يريد أن يحرفها عن فطرتها وعما خُلقت له، لتوضع في خزانات زجاجية كما توضع الأشياء ينتقي منها مَن تعجبه، ثم يرميها كما يرمى الجورب والحذاء!؟
جميع المواد المنشورة تعبِّر عن رأي كُتَّابها ولا تعبِّر بالضرورة عن رأي رابطة العلماء السوريين


