أشعلُوا الدولابَ هبُّوا في العجلْ حرِّقوا كسرى وبشَّارَ الأذلْ
أشْعلُوا الخوفَ فأنتم نارُنا أضرموها في لهيبٍ بالمقلْ
أشعلوا حقداً تلظَّى شرُّهُ أوقدُوها حرِّقوا كلَّ العللْ
كبِّروا واللهُ يحمي عمرَكم
واسكبوا النارَ كغيثٍ قد هطلْ
أيُّها الأطفالُ أنتم سرُّنا ويبابُ القلبِ أحياهُ الأملْ
ورجال الفتح شقُّوا دربَهم
فالتقى الجَمْعان ِ في أمرٍ جَلَلْ
وازحفوا للنصر زحفًا واثقاً
واملؤوا الدنيا نشيداً لايُمَلْ
واغرسُوا أقدامَكم في ظامئٍ
بشِّروا الدارَ بسيلٍ قد وصلْ
أخرجوا الأوغادَ من أجحارهم
وانسجُوا الغيمَ بُروداً أو حُللْ
دارُكم أعتابُها مفروشةٌ ترقُبُ الأبطالَ والقلبُ ابتهلْ
في ثَرى الشهباءِ كان الملتقى
جسدٌ سارَ وبالروحِ اتَّصلْ
وَتَـلَـقَّاهُ سنانٌ نابتٌ من حصارٍ فارتقى سورَ الأجلْ
هؤلاءِ السِّرُّ في أفلاكِنا نافسُوا البدرَ ضياءً إذْ أطلْ
أينَ منهم ذلك الغافي بحُضْ..... نٍ سَقاه الذلُّ كأساً فانخبلْ
لا تقْل أصلي نقيٌّ مُعْرِقٌ فالفتى بالفِعل قد صار الأَجَلْ
فشبابُ الفتحِ صاروا كُتْلةً
ربطُوا الروحَ بحبلٍ فانجدلْ
ولنا فيهم تباشيرُ المنى ولنا فيهم دماءٌ لنْ تُطُلْ
فهم الأعلى بساحٍ تزدهي
وهمُ الأنقى و نَقَّاهم عَمَلْ
إنَّهم سعْدٌ وعمروٌ قدوةٌ وعُمَيْرٌ وعليٌّ إذْ حَمَلْ
كلُّهم أصحابُ مَيْدانٍ عَلَوا
فالعُلا سرٌّ مَصونٌ مِنْ أَزَلْ
فالبَسي ـ شهباءُ ـ ثوباً زاهيًا
كَحِّلي العينَ لقد عادَ البَطَلْ
جميع المواد المنشورة تعبِّر عن رأي كُتَّابها ولا تعبِّر بالضرورة عن رأي رابطة العلماء السوريين


