فلم إيراني عن الحرب في سورية

فلم إيراني عن الحرب في سورية

التصنيف: ركن الشباب
الاثنين، ٣٠ رجب ١٤٣٦ هـ - ١٨ أيار ٢٠١٥
745



شاهدت هذا الفلم المنتج عن لواء الفاطميين الشيعي الذي يقاتل في أطراف دمشق مع قوات بشار وخلاصته هو التالي:
يحاول نظام الولي الفقيه المسيطر على إيران تصوير الحرب في سورية على أن مجموعة تكفيريين خوارج يصلون كثيرا ويعبدون الله كثيرا ولكن الحقيقية أنه تدعمهم إسرائيل لكي يقوموا بسبي زينب ورقية مرة أخرى والانتقام من آل الحسين كما فعل أجدادهم في أيام الإمام علي والحسين
ولذلك يقول الفلم حرفيا أن طريق القدس يمر بكربلاء .. فلابد من الانتصار على هؤلاء التكفيريين وازدهار أهل كربلاء وأفكارهم حتى يتم تحرير القدس.
إن كل هذه الدعاية الطائفية هي ما تجعل البسطاء والفقراء من الشيعة في أفغانستان وغيرها يأتون ليموتوا في سورية من أجل زينب كما توهمهم الدعاية وطبعا من أجل خمسمائة دولار يأخذونها لا تكفي مداواة جراح أحدهم لو أصيب في أي معركة وأصبح معاقا
يا أيها العقلاء في كل مكان إن هذا التسعير الطائفي أمر خطير جدا ونهايته حروب تحرق الأخضر واليابس 
وخصوصا أن داعش على الطرف الآخر تتبنى نفس الأسلوب الطائفي الذي يقول أنه لا بد من قتل كل من يخالف أفكارهم وأنهم مرسلون من الله لتطهير الأرض من الشيعة والعلمانيين والمرتدين والكفار. (مع العلم وفي مفارقة واضحة تمت دراستها بدقة أن داعش لا تهاجم نظام الملالي في إيران ولم تذكر رأسهم الخامنئي ولا مرة واحدة ولم تهدد طهران ولا بسطر واحد فضلا عن أي عملية واحدة في أراضيهم رغم صدور مئات البيانات عنهم تهدد دولا وأشخاصا باسمهم ممن تراهم أعداء لها) ولكنهم على الطرف الآخر وصلوا لتكفير أصدقائهم السابقين وقتل قادة مع أطفالهم مع أنهم كانوا عاشوا وأكلوا وشربوا معهم بغرفة واحدة سنوات طويلة، بس التطرف أمر لا قاع له ولا مدى لبشاعته
ويسأل أحدهم : وما هو الحل للخروج من هذه المصيدة التاريخية الرهيبة والمعقدة ؟؟
أولا: يجب نشر الوعي بين الناس لإيقاف هذه المذبحة التي يمكن أن تستمر سنوات طويلة، ويجب إسقاط نظام الملالي في إيران أو لجمه، وإنهاء نظام الإجرام الأسدي في دمشق، وبعدها إنهاء ظاهرة داعش والتعاطف معها، 
ولو أردتم تصور مخاطر الحروب الطائفية فتذكروا معي حرب صدام وإيران لمدة ثماني سنوات فقد قتل فيها مليوني إنسان وأهدرت مئات المليارات وبالأخير لم تصل الحرب لأي فائدة لأنه من المستحيل إفناء الدول ولا إقصاء أي فكر أو ملة، ولن يستفيد من الحرب إلا أعداؤنا وشركات السلاح، وكما هو معروف اليوم بالوثائق أن إسرائيل كانت تبيع السلاح لإيران وأمريكا تبيعه للعراق لتستمر الحرب وأخيرا تم إنهاء صدام والغدر به من أصدقائه السابقين
المسؤولية كبيرة علينا في إنقاذ بلادنا وعدم الانجرار للتسعير الطائفي المدمر .. فالثورة السورية هي ثورة للحرية والكرامة ولكي نبني سورية حرة مستقلة آمنة لا يوجد فيها قتل ولا تهجير ولا إجرام، يعيش كل الناس فيها بأمن وأمان ولا يمكن أن نسكت عن ظلم أحد مهما كان دينه أو ملته أو لونه ...
إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى، وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي
هذا هو هدفنا .. والطائفية نار تحرق كل من يلعب بها 

ترجمة الفلم الإيراني
https://www.youtube.com/watch?v=1G8xbZ-gYRs&feature=youtu.be

 

تنويه:

جميع المواد المنشورة تعبِّر عن رأي كُتَّابها ولا تعبِّر بالضرورة عن رأي رابطة العلماء السوريين

مقالات ذات صلة

رمضان بين التضييع والاستثمار
الأربعاء، ٢٣ شعبان ١٤٣٩ هـ - ٩ أيار ٢٠١٨رمضان بين التضييع والاستثمار
 قال عليه وعلى آله الصلاة والسلام: «هذا رمضان قد جاءكم، تُفتح فيه أبوابُ الجنة...
أحكام فقهية مهمة عن رمضان يجدر أن تتعلمها النساء
الأحد، ٣٠ شعبان ١٤٣٧ هـ - ٥ حزيران ٢٠١٦أحكام فقهية مهمة عن رمضان يجدر أن تتعلمها النساء
    1.     يجب تبييت النِّيَّة كل ليلة قبل طلوع الفجر عن كل يوم من ...
ترى كيف يتخاطب الإسلاميون بعضهم مع بعض - تقويم للخطاب الإسلامي الإسلامي...
الأربعاء، ١٢ شوال ١٤٣٠ هـ - ٣٠ أيلول ٢٠٠٩ترى كيف يتخاطب الإسلاميون بعضهم مع بعض - تقويم للخطاب الإسلامي الإسلامي...
بعد يوم مليء بالزيارات المتعددة لشتى التجمعات الإسلامية قررت أن أكتب هذه الخاطرة هدفها توص...