فتح ٌونصر !!

فتح ٌونصر !!

التصنيف: ركن الشباب
الأربعاء، ١١ رجب ١٤٣٦ هـ - ٢٩ نيسان ٢٠١٥
837



 

إنّ الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفاً ، كأنهم بنيان مرصوص ! 

أيها الفاتحون المنتصرون - بفضل من الله- ياإخوة الصف الواحد ! نحبكم .. نحبكم .. لأن الله يحبكم ( يحبهم ويحبونه )



تزهو القصائدُ إنْ صِيغتْ من الغضب ِ = فكيف لو وُشِّيتْ من بارق اللهب !

واستلهمتْ قبساً من وحي ثورتنا ......= أو أُحكِم النسج ُمن ديباجة العرب ! 

أو أُنشِدتْ ، وهزيمُ الحقّ مُصطخِب ٌ = أو زُيّنت بهدير النصر والغلب ِ!؟ 

  فلـلقوافي دويُّ وهْي غاضبة ٌ ..... = كما يُدوّي الردى في المعقـِل الخرِب ِ! 

  حُمّ القضاء ُ، فكنا ثأر مُنتقـم ٍ.....= ينصبُّ سوط عذاب ٍدافق  الصّبب ِ!!

 لكم صبرْنا ، ولكنْ كيف مصطبر ٌ = والشامُ - أفديه - منكوبٌ بمغتصِـب ِِ!؟ 

يامجرمون ! دماءُ الشعب تلعنُكم .... = فكم أُريقتْ بلا ذنْب ٍ ولا سبب !؟ 

فلـترقبوا هولنا في كل منعطف ٍ .. = دفقاً من الثأر أو رجـماً من الشُّهُب ! 

فنحن كالموت قد جئناكُمُ قدراً. .. = أين المفر ُّ؟ ولا منجى من النُّوب !!!

ولا مناص ! عدوّ الله ، إنّ. لنا ... = ثأراً ، فلا تحسبن منجاك بالهرب !؟

فاعجبْ لموتى أذاب الرّعبُ أنفسهم = من لم يمت بلظانا مات بالرّهب ! 

ماذا دها الفُرس ؟ قد طارت رؤؤسُهُمُ = فلا يُفرّق ُبين الرأس والذّنب ِ!؟ 

بالأمس جاؤوا ،لُهاثُ الحقد يدفعُهم = كأنّ بغداد لم تعصف بذي الرّيب !؟

ففي الشآم لظىً ترمي بقاصفة ٍ = أنتم وقودٌ لها ياأبخس  الحطب ِ !؟

 

تنويه:

جميع المواد المنشورة تعبِّر عن رأي كُتَّابها ولا تعبِّر بالضرورة عن رأي رابطة العلماء السوريين

مقالات ذات صلة

رمضان بين التضييع والاستثمار
الأربعاء، ٢٣ شعبان ١٤٣٩ هـ - ٩ أيار ٢٠١٨رمضان بين التضييع والاستثمار
 قال عليه وعلى آله الصلاة والسلام: «هذا رمضان قد جاءكم، تُفتح فيه أبوابُ الجنة...
أحكام فقهية مهمة عن رمضان يجدر أن تتعلمها النساء
الأحد، ٣٠ شعبان ١٤٣٧ هـ - ٥ حزيران ٢٠١٦أحكام فقهية مهمة عن رمضان يجدر أن تتعلمها النساء
    1.     يجب تبييت النِّيَّة كل ليلة قبل طلوع الفجر عن كل يوم من ...
ترى كيف يتخاطب الإسلاميون بعضهم مع بعض - تقويم للخطاب الإسلامي الإسلامي...
الأربعاء، ١٢ شوال ١٤٣٠ هـ - ٣٠ أيلول ٢٠٠٩ترى كيف يتخاطب الإسلاميون بعضهم مع بعض - تقويم للخطاب الإسلامي الإسلامي...
بعد يوم مليء بالزيارات المتعددة لشتى التجمعات الإسلامية قررت أن أكتب هذه الخاطرة هدفها توص...