معلق إيراني كان ضيفا على إحدى القنوات العربية، وعندما جاء دوره بالكلام بدأ: ببسم الله الرحمن الرحيم ، ثم دافع عن مثلث المقاومة بين ايران وحزبها في لبنان ومندوبها في سورية فقلت في نفسي : هل قتل السوريين وذبحهم وذبح أطفالهم بصواريخ السكود وبراميل الموت وصواريخ أبي عبدالله وفجر يحتاج إلى البسملة حتى يكون قتلا شرعيا أو ذبحا على السنة؟؟ أم إن الطريق إلى القدس لا يمر إلا عبر القصير وحلب ودمشق. ؟؟
لقد فتحنا القدس فتحها أبو عبيدة ويزيد بن أبي سفيان وأخوه معاوية وعمرو بن العاص وهؤلاء الذين فتحوها فتحوا دمشق، و كلهم شياطين في معتقد هذا المحلل فما لهم وللقدس ؟
ثم في غفلة من المسلمين سقطت القدس ،وكانوا نعم العون لمن أسقطها ،وهذه صفحات التاريخ لا تكذب فاستعادها من يكنون له العداوة والبغضاء صلاح الدين .
يبدو في دين هؤلاء القدس لا تفتح أبوابها إلا بسلاحهم الذي ينهمر على السوريين
فبئس القدس التي ستعاد على أشلاء أطفال القصير
وبئس لفظ لا معنى له عند هؤلاء الغلاظ الأكباد الذين يلبسون ثياب الحملان
على قلوب أقسى من قلوب الذئاب.
تنويه:
جميع المواد المنشورة تعبِّر عن رأي كُتَّابها ولا تعبِّر بالضرورة عن رأي رابطة العلماء السوريين