
عزاء رابطة العلماء السوريين لفضيلة العلامة الشيخ أسامة الرفاعي وفضيلة الشيخ سارية الرفاعي
{وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ}
تتقدَّم رابطة العلماء السوريين بأحرِّ العزاء للأخوين الحبيبين فضيلة الشيخ أسامة عبد الكريم الرفاعي، وفضيلة الشيخ سارية باستشهاد ذويهم من آل الرفاعي، وهم: مازن (شقيق زوجة الشيخ أسامة)، وولده معتز، وابني أخيه: محمد ، وبلال، وذلك في عملية جبانة حاقدة، قامت بها قوات الفرقة الرابعة والحرس الجمهوري، حيث اقتحموا عليهم بيوتهم، واقتادوهم لأقبية المخابرات، وعذَّبوهم أشدَّ العذاب، ثم قتلوهم، ورمَوا جُثَثهم الطاهرة في عين ترما بريف دمشق يوم الجمعة 13/10/1433هـ، 31/8/2012م. رحمهم الله تعالى، وأسكنهم فسيح جناته، وتقبلهم في الشهداء الأبرار.
وإننا إذ نعزي الإخوة الكرام، فإننا نعزي شعبنا السوري الحر الأبي بسقوط الشهداء يومياً وبالمئات.. ونقول للسفاح القاتل بشار الخسيس: إنَّ من سنن الله تعالى أن يقترن النصر بالتمحيص: { أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء وَزُلْزِلُواْ حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللّهِ قَرِيبٌ}.
رابطة العلماء السوريين
14/10/1433هـ، 1/9/2012م