يستخدم البعض مفهوم طاعة الزوج للنيل من الفقه الإسلامي، ذلك الفرع العظيم من علوم الشريعة، والذي لا يوجد ما يماثله في جميع الشرائع!
قبل أن أدلي بدلوي أحب أن أذكر الجميع أن جميع نساء الأرض عبر التاريخ يطعن أزواجهن بصورة أو بأخرى، إلى درجة أن الزوجة قد تُحرَق مع زوجها إذا مات عند بعض الأمم!
النساء إذاً، وأعتقد أنها فطرتنا، نحب أن نُسَلّم زمام أمرنا إلى الرجل في جميع مراحل حياتنا: الأب بدءاً، وكل فتاة بأبيها معجبة، ثم يأتي الزوج، وقد ينتهي الأمر بالابن عند الكبر.
كرّم الإسلام المرأة، وكان أول شريعة تساويها بالرجل في الثواب والعقاب وما يترتب على ذلك من حقوق وواجبات.
ثم أمرها بطاعة زوجها، طاعة لا معصية فيها لله ولا تتناقض مع مقاصد الشريعة، فلا يحق لأحد (حتى الوالدين) أن يطلب من أحد ما يُغضب الله، أو مالا يطيق، أو يؤدي إلى ضرر.
أما ما يفعله بعض الجهلاء من الرجال من استعراض عضلاتهم على نسائهم تحت ذريعة طاعة الزوج فهو ليس إلا من سوء أخلاقهم.
وفي المقابل فإن ما تفعله بعض النساء قليلات العقل من تمرد على أزواجهن، وعدم تسليم قيادة الأسرة للزوج ليس إلا نقصاً في تربيتهن، وقلة فهم لمقاصد هذا الدين.
التناغم بين الزوجين سر من أسرار الحياة الزوجية السعيدة، وطاعة الزوج فيما تحدثت عنه هنا مفتاح من مفاتيحه.
أما الواقع فهو أن المرأة الشاطرة تجعل زوجها يفعل ما تشاء وهو يظن أنه القبطان!
جميع المواد المنشورة تعبِّر عن رأي كُتَّابها ولا تعبِر بالضرورة عن رأي رابطة العلماء السوريين
جميع المواد المنشورة تعبِّر عن رأي كُتَّابها ولا تعبِّر بالضرورة عن رأي رابطة العلماء السوريين


