صور من مآسي الشام ؟!

صور من مآسي الشام ؟!

التصنيف: ركن الشباب
السبت، ٢٣ ذو القعدة ١٤٣٤ هـ - ٢٨ أيلول ٢٠١٣
867

                               شعر:يحيى حاج يحيى



يا غضبةَ الإسلام للوطنِ المكبلِ
يا مثيراتِ الشؤونْ
أطفالُنا و نساؤنا في كل أرضٍ هائمون
و المجرمون الآثمون يعربدونَ
يُدمّرونَ و ينهبونْ
لم يبقَ شِبرٌ واحدٌ لم يَقصِفوه بأرضنا
و الناسُ كلُّ الناس .. حتى المسلمونْ !
عمّا نُعاني غافلونْ ؟!!

           - 2 -            
و جراحُنا تشكو الجراحَ ، و لم تجدْ
أحدا يُواسيها
و لا مَنْ يحزنونْ
و غَدَتْ مدارسُنا .. و قد هُدِمَتْ
و أطفأ نورَها المتآمرون
مَأوى لكلّ مشرّدٍ
و مُهدّدٍ يخشى براميلَ الردى
و يخافُ مِن قَصْف الجُنونْ ؟!!

             - 3 -          
و المُلحدون المارقونَ على المنابر يسخرونَ
و في المآذن يَنعِقونْ
صارت مراصدَ تَقْنِصُ الإنسانَ
في بلدي المصونْ
يا ليتها لم تَعْلُ فوقَ رؤوسِنا
كي لا ترى مأساتَنا
تُـدمي المشاعرَ و العيونْ ؟!!

        - 4 -           
و على الخيام - و قد نَأَتْ - ألفٌ من الحَسَراتِ
يغرِسُها الأسى
أبناؤنا نُسِيَتْ أساميهم
فبالأرقام صاروا يُعرَفونْ
قد غاضتِ الأفراحُ في أعماقهم
و تمهّلتْ عن غوثهم كفٌّ حنون ؟!

        - 5 -      
صِرنا رُكاما من بني الإنسانِ
أين الأقربون ؟!
و غدتْ معاناةُ الجماهيرِ البريئة سِلعةً
صارت تُباعُ و تُشتَرى !!
و الناسُ عن مأساتهم
مُتَغافلونْ
فإليكَ وحدَكَ - يا إلهي - يَجأرونْ
و إليكَ وحدَكَ - يا إلهي - يشتكون

تنويه:

جميع المواد المنشورة تعبِّر عن رأي كُتَّابها ولا تعبِّر بالضرورة عن رأي رابطة العلماء السوريين

مقالات ذات صلة

رمضان بين التضييع والاستثمار
الأربعاء، ٢٣ شعبان ١٤٣٩ هـ - ٩ أيار ٢٠١٨رمضان بين التضييع والاستثمار
 قال عليه وعلى آله الصلاة والسلام: «هذا رمضان قد جاءكم، تُفتح فيه أبوابُ الجنة...
أحكام فقهية مهمة عن رمضان يجدر أن تتعلمها النساء
الأحد، ٣٠ شعبان ١٤٣٧ هـ - ٥ حزيران ٢٠١٦أحكام فقهية مهمة عن رمضان يجدر أن تتعلمها النساء
    1.     يجب تبييت النِّيَّة كل ليلة قبل طلوع الفجر عن كل يوم من ...
ترى كيف يتخاطب الإسلاميون بعضهم مع بعض - تقويم للخطاب الإسلامي الإسلامي...
الأربعاء، ١٢ شوال ١٤٣٠ هـ - ٣٠ أيلول ٢٠٠٩ترى كيف يتخاطب الإسلاميون بعضهم مع بعض - تقويم للخطاب الإسلامي الإسلامي...
بعد يوم مليء بالزيارات المتعددة لشتى التجمعات الإسلامية قررت أن أكتب هذه الخاطرة هدفها توص...