للذكري وللتاريخ نؤكد للجميع أننا ما دخلنا هذه الدعوة المباركة كي نكون رؤساء ووزراء ونواب ومحافظين ورموز وقادة (هذه وسائل يبتغي بها وجه الله لتكون كلمة الله هي العليا)
إنما دخلنا هذه الدعوة كي نكون شهــــداء
فمـن يعمل لله لا ينتظر غيــــر الشهـــــادة
ولا يبتغي بديلا عنها فهي أسرع الخطي إلي الله وهي أسمي أمنيات الصادقين (صدق الله فصدقه الله)
فلا يري ولا يعقل ولا يتصور للكبار والعظماء غير الشهادة فهي اصطفاء واختيار واتخاذ وانتقاء ورزق وهبة وعطية ومنحة من الله تعالي لأوليائه الأبرار المخلصين