رفض الذلة والمهانة والتي تمثلت في الغاء الدستور الذي اختاره الشعب
ومجلس الشورى الذي انتخبه
وعزل رئيسه رمز العزة الذي شعر لأول مره بعزته كمصري تحت رئاسته
والغى مشروع قناة السويس الذي كانه حلمه
والغى منظومة توزيع الخبز والبوتاجاز التي وفرت احتياجاته
ولم يبقى إلا على المحكمة الدستورية حتى تكون اطار للعته والسفة لتقنن لخفافيش الظلام أوكار الخسة والدناءة
لم يبقى بعبع الاخوان الا في العقول العفنة ومرضى النفوس وعهر الاعلام وخيال المآتة لدى الانقلابيون
لقد تصرف السيسي وزمرته بكل ما يدينه ويجعل أي انسان قد انخدع بالعهر الاعلامي وصدق فعلا إن الاخوان هم الشيطان الأكبر وعدو مصر الأول, حيث ساقت كل قناوات الصرف الصحي خطة متكاملة من الاكاذيب والافك تفوقوا به على شياطين الانس والجن. ومع اللحظات الأولى للانقلاب بل قل قبل الانقلاب تم غلق كل القناوات الاسلامية وقناة مصر25 والقبض على العاملين بها واعتقال كل الرموز الاسلامية وكأننا في العصور الفاشية.
إننا لسنا في فتنة
إن الحق جلي والباطل واضح, وليس هناك أي لبس أو اختلاط للأوراق , وكل انسان اختار ما يتوافق مع نفسه وميوله, وسمات وأنواع كل فريق واضحة فهؤلاء:
(1) متآمرون:
ارتبط وجودهم بالفساد وليست فقط مصالحهم ويمثلهم شياطين العهر الاعلامي والفاسدون من الشرطة والقضاء والنيابة والجهاز الاداري
(2) مأجورون:
السيسي وزمرته وهو المنفذ للانقلاب لحساب النظام السابق وللكيانات الكرتونية بالمنطقة تحت اشراف ودعم امريكا وقد استأذن اسرائيل وطمأنها ويشاركه في الشارع البلطجيه
(3) مغيبون:
وهم العالة على الشعب المصري ورغم أن العهر الاعلامي البس عليهم الحق والباطل إلا أن بعد 30 يونيو قد تبينت الحقائق والبعض استيقظ ضميره ولكن بقي من في قلبه مرض ومن ذو عته أو سفه
ولعل ما شهده ميدان التحرير يبين نوعية من فيه ونوعية مؤيديه
وفي المقابل ملايين خرجت من أجل الكرامة ولا يزيدهم تصلب وغباء قادة الانقلاب إلا اصرارا
وأقولها لك يا سيسي وانت وكل من عاونك ستتجرع كأس الذلة والمهانة وما هي ألا سويعات قليلة, وستحملون اوزاركم واوزار كل من عاونكم
تنويه:
جميع المواد المنشورة تعبِّر عن رأي كُتَّابها ولا تعبِّر بالضرورة عن رأي رابطة العلماء السوريين