الإجراءات التي نراها على أرض الجهاد الشّامي يومًا بعد يوم, تثبت لنا تقاسُم وتواطئ الغرب والشرق فيما بينهم – إلا من رحم الله - أن لا يصل المجاهدون الحكمَ، نعم بكل صراحةٍ (الحكم). من:
1. قبض اليد عن مدِّ المجاهدين, وشحّ العطاء.
2. المؤامرات الظاهرة والمخفية لإرجاع آل نصير إلى الحكم.
3. إثارة فتنة المتشدّدين, والنصرة والقاعدة.
4. الحرب الأهلية, وأنّ دماء المسلمين تُراق من أجل المصالح والمطامع الشخصية, والتنافس على كرسي الحكم.
5. الحملات الإعلامية الشرسة التي يشنها الغرب على المجاهدين الصادقين.
6. إظهار الجهاد بصورة باهته.
7. طمس معالم الحقيقة عما يجري على أرض الشّام.
8. انطلق المرجفون من أهل جلدتنا من العلمانيين واللادينيين والمنتفعين يكررون أنّ المجاهدين قد وصلوا إلى حائطِ مسدود, وحسم المعركة عسكريا بعيد, فلا بدّ من الحوار والتفاوض حتى يحسم النزاع، وتحل القضية بالمؤتمرات الدولية.
9. المشاكل في داخل المعركة بين الأحبـة والإخوة من المهاجرين والأنصار لاختلاف المدارس والمناهج.
إخواني المجاهدين: ارتفعوا بأنفسكم عن التفرق والخلاف، قدموا مصلحة دينكم ومطلب أمتكم, وتذكروا دماء الشّهداء, وأنّات الثكالى, وزفرات الأيامى, وحسرات اليتامى. فلا شيء أضرَّ على الجهاد من التمزقِ والتنازع { وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا ْوَاخْتَلَفُواْ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْبَيِّنَاتُ }.
الصحابي الفقيه عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: "إنّ ما تكرهون في الجماعة خير مما تحبون في الفرقة".
إخواني في الخارج: الدعم الإعلامي هو الواجب في هذه المرحلة لمن هو خارج أرض الرباط, ومحاولة رسم صورةٍ مغايرةٍ لما رسمه الإعلامي الغربي وتابعه الإعلام النصيري, عن المجاهدين في الشّام. والاعتناء بالمقالات التي تقيِّم الوضع في الشّام وتراقبه عن كثب. كونوا لسان صدق لإخوانكم.
ويا شباب الإسلام... إنّ واجبكم الأول هو الجهاد والضغط على الزناد، فقد قال تعالى: {فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد{