قال الله تعالى :
لنا ثلاث وقفات مع هذه الآيات :
1-إهلاك القرى كان بسبب الظلم مما يدل على عظم جريمته.
فليعلم الظلمة أنهم هالكون لا محالة وأن الله يمهل ولا يهمل.
2- الظلم في الآيات الثلاثة الأولى نسب إلى القرية ، أما في الآية الرابعة حيث كانت القرية هي مكة المكرمة نسب الظلم إلى أهلها وليس إليها ، تعظيماً لها وتشريفاً لقدرها ، فقال: (القرية الظالم أهلها)وذلك ليعلِّم المؤمنين كيف يكون الأدب مع شعائر الدين ، وأرباب هذه الشعائر من العلماء العاملين ، والدعاة المخلصين حتى لا تلوكهم الألسنة باتهامات باطلة لمجرد أنهم خالفوهم في انتماءاتهم أو انتقدوهم في أسلوبهم .
3- الدعوة وبقوة إلى القتال في سبيل الله في ظل ضوابطه الشرعية ، ما دام في الأوطان مستضعفون مقهورون .
جميع المواد المنشورة تعبِّر عن رأي كُتَّابها ولا تعبِّر بالضرورة عن رأي رابطة العلماء السوريين


