جويهل ابتليت به وسائل الاتصال ،ينفث سمومه وينشر جهالاته الدالة على ضعف عقله ،وفساد فكره ،عرض هذا الجويهل لتفسير قوله تعالى "إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لاتحزن إن الله معنا فأنزل الله سكينته عليه " فراغ كما يروغ الثعلب ثم جاء السبهلل بالضلال قائلا :إن الضمير في "عليه "مفرد عائد على الرسول صلى الله عليه وسلم ،وإنما قيل ذلك لأن "صاحبه "هنا هو عبد الله بن أريقط ،وهو الدليل المستأجر ليدل الرسول إلى طريق المدينة ،ثم رفع عقيرته ليقول : لو كان المراد بالصاحب هنا أبا بكر لقيل "عليهما " لكن أفرد الضمير لأن ابن اريقط ليس مسلما ،وعجبت من هذا التفسير الذي يدل على جهل صاحبه وقلة زاده في العربية ،ليتك عرفت شيئا من العربية واطلعت على أساليب العرب في كلامها لتفهم أساليب القرآن الكريم الذي نزل بلسان عربي مبين ،ولكنك –غير مأسوف عليك – لست بسيف ولا غمد ، وجعلت سلاحك جهلك وألوت بك الصبا والدبور فصرت لا تلوي على شيء سوى السبهلل والضلال وهاك الرد أيها الجويهل ووالله لولا أن ما سنذكره هو واجب علينا أمام المسلمين لتركتك تتمرغ في مستنقع جهلك ،وضلة عقلك ،فمثلك لافائدة من تعليمه ،وضياع الوقت لتفهيمه ،طمس الله بصيرته ،فسلب التوفيق فلا ترى منه إلا التأويلات الفاسدة ،والأقوال الكاذبة.
جميع المواد المنشورة تعبِّر عن رأي كُتَّابها ولا تعبِّر بالضرورة عن رأي رابطة العلماء السوريين


