أبا عمَرٍ نبكيكَ يا أيّها البدرُ
ولوعاتُنا نارٌ لها في الحشا جَمْرُ
نُعزَّى نُعزّي، كُلّنا ذو مصيبةٍ
إلى بعضنا نرنو، وأحداقُنا حُمْرُ
رحلتَ فحورانُ العظيمةُ جلجلتْ
ودمعُ أهالي الشام -في فقدكم- هَمْرُ
سقيتَ بدار العدلِ غرسًا فأثمرتْ
جنًى طيبًا، والساقُ في عُمْقِها جذْرُ
وذُدتَ عن الدين الذي طالَ حُسنَهُ
غُلاةٌ كأولاد الأفاعي لهم مكْرُ
فيجزيكَ مَن أرخصتَ روحًا لأجلِه
حواصلَ طيرٍ عند بارئها خُضْرُ
جميع المواد المنشورة تعبِّر عن رأي كُتَّابها ولا تعبِّر بالضرورة عن رأي رابطة العلماء السوريين


