ذكرى الأعمال الصالحة

ذكرى الأعمال الصالحة

التصنيف: ركن العلماء والمناشط الإسلامية
الثلاثاء، ١٧ صفر ١٤٤١ هـ - ١٥ تشرين الأول ٢٠١٩
841

نشأ جلال الدين السيوطي يتيماً، وقد توفي والده ولم يتم السادسة من العمر.

وكان جالساً عند رأسه حين توفي.

وكأنّ تلك الصورة لم تفارقه.

وقد كان باراً بأبيه فكتب عنه وعرّف به واعتنى بآثاره.

ومن كلامه في إحدى تراجمه لوالده: (وكان مواظباً على قراءة القرآن، يختم كل جمعة ختمة، *ولم أعرف من أحواله شيئاً بالمشاهدة إلا هذا*).

ويبدو أن أباه كان يجمع أسرته حين الختم فانتقشَ هذا في ذهن ولده جلال الدين، وظل يذكره.

وهذا يؤكد أهمية التربية بالعمل.

وقُدر للسيوطي بعد (٥٦) سنة أن يدفن في قبر أبيه.

واعتنتْ أمه (وكانت تركية) بقبره.

وحين توفيت دفنت عنده.

وقبره في القرافة معروف، وقد زرته أكثر من مرة.

رحمه الله ورحم والديه.

***

فائدة: من المظنون عودةُ السيوطي إلى أصول عراقية.

***

تنويه:

جميع المواد المنشورة تعبِّر عن رأي كُتَّابها ولا تعبِّر بالضرورة عن رأي رابطة العلماء السوريين

مقالات ذات صلة

بيان مؤتمر العلماء الأول بدمشق - تاريخ 11-13 رجب 1357هـ
السبت، ٢٩ ربيع الأول ١٤٣٤ هـ - ٩ شباط ٢٠١٣بيان مؤتمر العلماء الأول بدمشق - تاريخ 11-13 رجب 1357هـ
  الفكرة العامة الموجبة للمؤتمر        لما كان ...
ما أشبه الليلة بالبارحة - كلمة رابطة علماء سورية
الأربعاء، ١٢ شوال ١٤٣٠ هـ - ٣٠ أيلول ٢٠٠٩ما أشبه الليلة بالبارحة - كلمة رابطة علماء سورية
ما أشبه الليلة بالبارحة        كان بيان رابطة علماء بلاد ال...
تعريف بكتاب الجامعة الرمضانية للأستاذ عبد الله مسعود - صدور كتاب جديد عن رمضان
الأربعاء، ١٢ شوال ١٤٣٠ هـ - ٣٠ أيلول ٢٠٠٩تعريف بكتاب الجامعة الرمضانية للأستاذ عبد الله مسعود - صدور كتاب جديد عن رمضان
تعريف بكتاب الجامعة الرمضانية صدور كتاب جديد عن رمضان للأستاذ عبد الله مسعود. يقدم الأست...