يجب على علماء الشام خاصه وعلماء الأمه عامه الانتشار في أرجاء العالم الإسلامي للتعريف بالثورة السوريه وطلب نجدتها ماليا وعسكريا وإعلاميا ، فمكانهم الآن ليس منابر القنوات ولا قاعات المؤتمرات بل مساجد كراتشي و جاكرتا ووو....
عندما يغضب الشعب المسلم في أرجاء العالم لفلم صهيوني قذر ويقوم بعض المسلمين بنشره بتصرفات عمياء ( لثلة قليلة جاهلة بهدي قائدها عليه الصلاة والسلام ) لا زالت أداة طيّعة بأيدي أعداء هذه الأمه بجهلها وانقيادها الأعمى ، و بالمقابل عندما يمضي عام ونصف على شلال الدم السوري في سوريا و 90% من المسلمين في العالم لا تعلم واجبها في أن تهب غاضبة نصرةً لإخوانهم في هذا الجزء المبارك من جسد أمتهم ، فهذا يعني أن الأمه منفصلة عن أساسيات دينها ، ومن هنا جاءت الدعوة للانتشار في العالم الإسلامي لتحقيق عدة فوائد منها ماهو إستراتيجي طويل المدى باعتبارها رحلة دعوية لتصحيح الفهم ومنها ما يخص ثورتنا العظيمة بالتالي :
1- شرح لماذا قامت الثورة ؟وشرح بعدها العقائدي ، حيث أنني على علم بأن معظم الإعلام في الدول الإسلامية يصور للمتلقي أن الصراع على سورية صراع أحزاب على السلطة .
2-الحشد الشعبي للضغط على الحكومات لموقف أكثر تضامنا ( عندما انتفض الشارع الأندنوسي غضبة لشعب بورما ، قامت الحكومه البورمية بتوفير الحماية للمسلمين وتراجعت عن القرارات التي كانت معده لتهجيرهم)
3-في الدول الغنية أصبح الموقف واضحا وما أكثر التنسيقيات ومؤسسات المجتمع المدني التي تأسست في تلك البلدان والتي تقوم بدورها في هذه الدول
4-نحن بحاجة لأهل العلم الشرعي للدول الأخرى لأنهم أكثر تأثيرا وثقة في عيونهم .
وعلينا بذل أسباب النصر ، والنتائج بيده سبحانه وتعالى وهو الناصر والمطعم والكاسي والجبار والنصير الرحيم
تنويه:
جميع المواد المنشورة تعبِّر عن رأي كُتَّابها ولا تعبِّر بالضرورة عن رأي رابطة العلماء السوريين