داعش أداة إعتباريّة قبل أيّ شيء آخر، تجدها في سوريا والعراق كما يمكن أن تجدها في اوروبا، كما يوماً ما في جمهوريّة الموز والغوافا والأناناس، يُوجّهها من فبركها وأوجدها لمصالح وغاياتٍ تماشي مخطّطاته وتخدم أهدافه، مستخدماً ذريعة الإرهاب نظريّةً وتطبيقاً للدّلالة والتّأكيد على حقيقتها وخطورتها، ولتخويف البشر وترويعهم لبلوغ غاياته وأهدافه هذه ..
ألعوبةٌ وغوغاء بأيدي بعض أنظمة وأجهزة المخابرات العالميّة، تتلاعب فيها بدهاءٍ ومكرٍ ونفاق، وتوجّهها أفراداً وجماعات لا علاقة لبعضها بعضاً، يربطها اسمٌ وتوصيفٌ مشترك، يعرّفها ويُعرّف عنها إعلامٌ موجّه هادف مأجور، أو مادّيّ مفعول به ومجرور، يخدم دولاً ومصالح ومراكز قوى مستبدّة وشرسة، لا قيمة للحياة البشريّة عندها ولا اعتبار إن تعارضت مع مشاريعها ومخطّطاتها وأهدافها..
فما أكثر الدّواعش وإن اختلفت مسمّياتها!
{وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ}
جميع المواد المنشورة تعبِّر عن رأي كُتَّابها ولا تعبِّر بالضرورة عن رأي رابطة العلماء السوريين


