ستبقى داريا رمزاًلصمود الحرية في وجه جيوش جراره من روسيا وإيران ولبنان وعصابةالنظام وشذاذ الأرض مع تغطية دولية وصمت عربي .
--------------------------
داريـا صدقَتْ وفازَتْ بامتحانٍ
شعر : هلال العيسى
.....
لداريّا بكتْ منّا القلوبُ
ومزَّقَنا التناحرُ والخطوبُ
بَكينا عجزَنا والعجزُ عارٌ
وهل يُجدي لداريـا النحيبُ
ترك?ناها لذبحٍ من لئامٍ
ولم يَجرُؤ ْعلى نصرٍ قريبُ
فداريّا هي السيفُ المحنّى
وداريّا عناقيدٌ تطيبُ
لقد صدقَتْ وفازَتْ بامتحانٍ
وإنْسانية ُالأمم الكذوبُ
تضمّدُ جرحَها والسقفُ يَهوي
وبالبرميل ِ إحراقُ رهيبُ
فغابَت? في أمانيها حياةٌ
وسُدَّتْ عن حرائرِها دروبُ
فهذا قلبُها قد صارَ فرناً
وقُوتُ الطفلِ طمرُ أو لهيب ُ
وهذا ليلُها غطّاهُ موتٌ
وصبحُ الدارِ يسبِقُهُ الغروبُ
فيا أبناءَ داريـا نجَحْتُم ْ
وأقْعَدَنَا ِ لنصرتِكُمْ رسوبُ
وما كنّا سوى أقْذاءِ بحرٍ
تقاذفُها شمالٌ أو جنوبُ
نعلِّقُ سيفَ نصرتِكُمْ بعَجزٍ
وهل يسعى لنصرتِكم لعوبُ
وداعاً يا رجالَ السيفِ حقّاً
فأنتمْ للفدا رمحُ يذوبُ
لكم? رب ٌّ وما تَخفَى عليهِ
شكايتُكم هوَ اللهُ المجيبُ
سأدْعوهُ وفي قلبي جراحٌ
وفي العينينِ من قهرٍ ندوبُ
لئن غابت بداريّا شموسٌ ّ َفإنّ لها ضياءً لا يغيبُ
26/8/2016
جميع المواد المنشورة تعبِّر عن رأي كُتَّابها ولا تعبِّر بالضرورة عن رأي رابطة العلماء السوريين


