• لا يكونُ الفكرُ سليمًا إذا كان المبدأُ ضالًّا،
إلا في أشياءَ تتفقُ عليها العقول،
أو أكثرها،
كما تجدُ اتفاقًا بين أحكامٍ شرعيةٍ وموادَّ في القوانينِ الوضعية،
وكما في أخلاقٍ وآدابٍ وعاداتٍ يحبِّذها الناسُ من كلِّ جنسٍ ودين.
• نظرةُ المسلمِ إلى العلومِ هي أن تكونَ كلُّها في خدمةِ الإنسان،
وليس في إفسادهِ أو تدميره،
وتُعالَجُ مسائلُها بأسلوبٍ علميٍّ حكيم،
لتكونَ باعثةً على الإيمانِ وليس على الإلحاد،
ولا تكونُ كذلك إلا إذا كانت منطلقةً من مبادئ الإسلامِ السمحة،
وتوجيهاتهِ السديدة.
• الكتابُ لا يكونُ في الزوايا المظلمة،
إلا عند مَن يُهملهُ ويَجهلُ ما فيه،
بل يكونُ جليًّا أمامَ العين،
لتشتهيَ النفسُ قراءتَهُ كلَّما رأته،
كما يحنُّ إليه القلبُ كلَّما تذكَّره.
• كلامُ العالمِ المخلصِ عليه نور،
يتذكَّرهُ المستمعُ ولا يَنسَى المهمَّ منه طوالَ عمره،
ويحكيهِ لأولادهِ وخلصائه.
كان والدي رحمَهُ الله يتذكَّرُ كلامَ إمامِ قريتهِ ويسردهُ عليَّ بتأثُّر،
حتى حبَّبَهُ وحبَّبَ علمَهُ إليّ.
• اثنان:
والداك: لا تقلْ لهما أُفّ.
صديقاك: اخترْ أكثرهما أمانة.
ولَداك: لا تفرِّقْ بينهما.
أمران: قدِّمِ الأهمَّ منهما.
ركعتا الفجر (السنة): لا تفرِّطْ فيهما.
جميع المواد المنشورة تعبِّر عن رأي كُتَّابها ولا تعبِّر بالضرورة عن رأي رابطة العلماء السوريين


