من تغريدات المفكر والكاتب و الاعلامي الكبير الدكتور فهد العرابي الحارثي حول حدث فرنسا، وهو خريج السوربون وممن عاش سنوات طويلة في فرنسا ولازال يقضي اوقاتا طويلة هناك.. تغريداته تدل على عمق واستيعاب للوضع ..
لست مع الإرهاب الذي حدث في شارلي إيبدو، لكني أعتقد أن الصحيفة شريكة فيما حدث، لأنها استفزت المسلمين باعتدائها المستمرة على دينهم
1) المسلمون في فرنسا وخارجها يعتقدون أن شارلي إيبدو تعتدي عليهم، لأن ما تفعله ليس من حرية التعبير بل هو اعتداء عليهم وعلى دينهم ونبيهم
2) إذا وضعت تشريعات لحرية التعبير تحمي الآخرين من الإهانات والانتهاكات فإن كثيراً من المشاكل التي نراها اليوم ستكون محدودة جدا في وقت لاحق
3) ما هي مصلحة شارلي إيبدو في شتم نبي المسلمين، فمن الواجب أن تحترم الصحيفة هذا الدين وهذه الأمة التي يزيد عددها عن المليار ونصف من سكان الكوكب
4) لماذا لم تطفئي الحكومة الفرنسية شعلة الفوضى من الأساس، وتجعل من ضمن قوانينها عدم الإساءة إلى دين حوالي 5 ملايين مسلم من المواطنين الفرنسيين أنفسهم؟
5) يجب على الحكومة الفرنسية والمثقفين الفرنسيين أن يأخذوا الموضوع مأخذ الجد ، وهو إعادة النظر في بعض التشريعات المتصلة بحرية التعبير.
6) نحن ندين العملية الإرهابية في شارلي إيبدو، لكن ماذا عن الإرهاب اللفظي والاعتداء المعنوي الذي كانت تقوم به الصحيفة ضد نبي المسلمين وضد أتباعه؟
7) لماذا حرمت قوانين الغرب الضد سامية ولم تحرم الضد إسلامية المنتشرة اليوم في أوساط كثيرة من الأوساط الإعلامية والثقافية في أوربا والغرب بمجمله؟
8) أنا لا أبرر للإرهاب في شارلي إيبدو، لكني أشرح كيفية خلق الإرهابي من خلال ما يقوم به البعض من اعتداءات يعتقد أنها تدخل في فضاء حريته وهي ليست كذلك
9) أعتقد أن من المناسب أن يصار إلى عمل منظومة قانونية وتشريعية جديدة ترتب علاقات الحضارات والثقافات القائمة اليوم في هذا العالم
10) لا بد أن أتساءل.. ماذا عن الإرهاب اللفظي والإرهاب المعنوي؟، ألا يجب أن يدان كما يدان الإرهاب المادي الذي من أهم وأبرز ظواهره القتل؟
11) أعتقد أنه من المصلحة أن يكون هناك إدانة واضحة للإرهاب المعنوي واللفظي، وما كانت تقوم به شارلي إيبدو خلال السنوات الماضية هو نوع من هذا الإرهاب
12) صحيفة شارلي إيبدو كانت تتعمد إهانة المسلمين وإهانة نبيهم ودينهم وأعتقد أن هذا لا تبيحه أي قيم أخلاقية أو إنسانية مهما كان الأمر
13) قامت شارلي إيبدو بنوع من الإرهاب المعنوي فكانت إجابته بإرهاب آخر مضاد وهو الإرهاب المادي الذي كانت نتيجته مقتل 17 صحفيا وإصابة 8 آخرين
14) يجب على الغرب والشرق وكل بقاع هذه الأرض أن تسن تشريعات لتجريم كل من يسيء إلى الأديان والثقافات الأخرى، مثلما تم وضع قانون لتجريم الـ ضد سامية)) اهـ
جميع المواد المنشورة تعبِّر عن رأي كُتَّابها ولا تعبِّر بالضرورة عن رأي رابطة العلماء السوريين


