تُعدُّ مجزرة الحولة ـ في رأيي ورأيي قاصرـ من أبشع المجازر في العصر الحديث، لا لعدد من ارتقى فيها، وإنما لأن ضحاياها من الأطفال(الصغار والرُضَّع)؛ وقد قطِّعوا بوحشية، كما تقطَّع باقة "البقدونس"
#أتردد ألف مرة قبل أن أكتب شيئا عن شيخنا البوطي، ثم أرغم على الكتابة حتى لا أصمت تأثّمًا
#نشر الدكتور مقالة عن مجزرة أطفال الحولة في (#مجلة_نهج_الإسلام) كانت آية في "الفصاحة" و"البلاغة" و"البيان"، وليس ذلك بمستغرب عليه، فقد حباه الله من البيان سحراً
ولكن ملاحظة صغيرة توجَّه للمقالة المذكورة:
فسر المجزرة بأن أبطالها من الوهابيين أرسلتهم السعودية إلى لبنان، وبعد أن تمرسوا على الذبح تسللوا لواذا حتى دخلوا #الحولة وأعملوا خناجرهم في رقاب الرضَّع قطعًا ونحرًا بغية الإساءة للجيش، لم يأتِ بما يسند أضغاث الأحلام هذه حتى بشاهد أمني.
#نصف قرن من الزمن وشيخنا يصدع بمقولة سارت بها ركبان الجيل:(إن كنت ناقلا فالصحة، أو مدعيا فالدليل)، ثم دعس عليها عند أول اختبار
#يا شيخنا: الطائفيون الذين نفذوا هذه الغزوة المقدسة!! اخترقوا مئات الحواجز والتحصينات، وعباراتهم للثأر من قتلة الحسين ملأت الزمان والمكان.
أمر يحيَّر أرباب العقول: أيعجب المرء من الشيخ كيف كتب؟!، أم من زملائنا القائمين على المجلة كيف نشروا؟، أم من القارئ كيف يقرأ كلمة واحدة ولا يشعر بالغثيان!!.
#أرجو_رجاء_حارا_تجنب_الطعن_والشتم
جميع المواد المنشورة تعبِّر عن رأي كُتَّابها ولا تعبِّر بالضرورة عن رأي رابطة العلماء السوريين


