يناضل منذ أكثر من 30 سنة في شرق تركيا بشراسة لأجل نيل حقوق الأكراد..
حرب طاحنة خلفت عشرات الآلاف من الضحايا و ملايين المشردين والمهجرين وخراب ودمار واسع ..
حكومة أردوغان في فترته الأخيرة قامت بمساعي حثيثة لإنهاء هذ الصراع المدمر.
و اتخذت خطوات جريئة بالاتصال بالزعيم المسجون مباشرة أو عن طريق الحزب الكردي الممثل في البرلمان والذي يتبنى ايديولوجية PKK
منذ قرابة سنة تقريبا هناك شبه وقف لإطلاق النار وهدوء حذر..
و PKK خفض من سقف تطلعاته ورضي بمنح الحقوق الثقافية للأكراد وتخلى على مضض عن فكرة الإنفصال وكردستان الكبرى..
عموم الأكراد والأتراك شعبيا مرتاحون من ما يجري ويتمنون نهاية مشرفة للطرفين لهذا الصراع المرير ..
نتمنى أن تعود الأوضاع إلى طبيعتها الأخوية بين الطرفين ونسيان الماضي الأليم الذي تسببت به واختلقته الكمالية الأتاتوركية البغيضة التي أنكرت حتى وجود شعب اسمه الكرد .. وارتكبت بحقه مجازر وحشية منذ 90 سنة .. لا تقل بشاعة عن جرائم هتلر وبشار..
لكن على عقلاء PKK
وفيهم الكثير من العقلاء..
أن لا يستغلوا فترة الهدوء في تركيا
لجر حزبهم وعناصرهم إلى مستنقع سوريا تحت أية ذريعة .. فلن يخرجوا منها بأي مكسب لهم ولشعبهم الجريح المنهك..
تخارب أكثر من مئة سنة من المآسي تكفي لرسم خطط مستقبلية واعدة حكيمة خدمة للأكراد أولا ولعموم المنطقة آخرا.
بارك الله بجهود كل المخلصين.
جميع المواد المنشورة تعبِّر عن رأي كُتَّابها ولا تعبِّر بالضرورة عن رأي رابطة العلماء السوريين


