إنَّ الصَّراع بين الحق والباطل له صوره وتاريخه، وهانحن الآن نشهد صراعًا بين الإسلاميين وبين العلمانيين من المنافقين والمرجفين والشيوعيين والليبراليين والاشتراكيين والنَّاصريين والإباحيين وغيرهم، وفي صفهم جماعة من الجهلة والمغرورين.
ومن صور هذا الصراع العصري بين الحق والباطل هذه القنوات الفضائية العلمانية التي لا تكف عن مهاجمة الإسلاميين ولاستهزاء بالشَّريعة ظاهرًا أو بطرفٍ خفيٍّ، ورد أحكامها علانية والدعوة إلى طمس ثوابتها.
وهذه القنوات معروفة مشهورة ولا يجوز التعاون معها بحال بل يجب مقاطعتها، ويحرم الظهور فيها، فإذا كان الحق تبارك وتعالى قد أمر نبيه صلَّى الله عليه وآله وسلَّم بعدمِ الصَّلاة في المسجد الضِّرار فكيف بهذه القنوات المعادية للشَّريعة والدُّعاة إليها.
فاستمسك أخي المسلم بدينك ولا يغرنَّك المنهزمين والمستفيدين والجهلة من الذين يحرم عليهم التَّصدر، واعرف أين تقف وكن في صفِّ الشَّريعة والدعاة إليها مهما اختلفت مع بعض الدعاة للشريعة.
فالوقت يحتم علينا التناصر والتعاضد ومعرفة العدو من الصَّديق وقد قال تعالى: «وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ».
اللهم انصر دينك وكتابك وسنة نبيك محمَّد صلَّى الله عليه وآله وسلَّم.
تنويه:
جميع المواد المنشورة تعبِّر عن رأي كُتَّابها ولا تعبِّر بالضرورة عن رأي رابطة العلماء السوريين