"الإرهابُ": مُصطلَحٌ فَضفاضٌ ماكِرٌ أثبَتَ فاعِليَتَهُ في الحَربِ على الإسلام، يُطلِقُهُ الصليبيُّونَ واليهودُ والرافِضَةُ وأذنابُهُم ويَصطَفُّونَ ورَاءَهُ ويتَحالَفونَ تحتَ مِظَلَّتِهِ، وهُم يُدخِلونَ فيه عُمومَ مَن خالَفَ سياسَتَهُم مِن أهلِ السُّنَّةِ خاصَّةً، حتَّى المُعتَدلينَ منهُم، ولا يدخُلُ فيهم إرهابُ دوَلِهم وميليشياتِهِم وهو أشنَعُ وأفظَعُ.
ويوازي ذلك في التَّعميمِ والتَّعميَةِ ..
"الصَّحَواتُ=المُرتَدُّون": مُصطَلَحٌ فَضفاضٌ يُطلِقُهُ الغُلاةُ المُتَطَرِّفونَ وُيدخِلونَ فيه عُمومَ مَن خالَفَهُم من أهلِ السُّنَّة، حتى المُجاهِدينَ للغُزاةِ الكافرينَ بالطُّغاةِ، يَستَبيحونَ به دِماءَهم وأعراضَهم.
لكُم اللهُ يا أهلَ السُّنَّة، لا مَناصَ.. فَسِكّينُ المُصطَلَحِ على رقابِكُم أنّى اتَّجَهتُم.
ألا رِفقًا أهلَ السُّـنَّةِ بأهلِ السُّـنَّةِ.
جميع المواد المنشورة تعبِّر عن رأي كُتَّابها ولا تعبِّر بالضرورة عن رأي رابطة العلماء السوريين


