حديث الإسراء والمعراج (أتيت بالبراق)

حديث الإسراء والمعراج (أتيت بالبراق)

التصنيف: ركن العلماء والمناشط الإسلامية
الثلاثاء، ٥ رجب ١٤٣٧ هـ - ١٢ نيسان ٢٠١٦
2016

 

جاء في صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «أتيت بالبراق،  وهو دابة أبيض طويل، فوق الحمار،  ودون البغل، يضع حافره عند منتهي طرفه، فركبته حتى أتيت‏ بيت المقدس، فربطته بالحلقة التي يربط به الأنبياء، ثم دخلت‏ المسجد فصليت فيه ركعتين، فجاه‏ني جبريل عليه السلام بإناء من‏ خمر، وإناء من لبن، فاخترت اللبن، فقال جبريل عليه السلام: اخترت الفطرة.ثم عرج بنا إلى السماء» الحديث.

هناك حوادث إسلامية هامة، كان تعدد الروايات فيها، وكثرة النقول‏ حولها، سببا في اختلاف الأقوال عنها، واشتعاب الآراء بشأنها، ومن ذلك‏ حادث الإسراء والمعراج، فلو أنه قد خلص من بعض ما ورد عنه من مزاعم‏ وأخبار، لسلم من كثير مما أثير حوله من إشكالات وشبهات، ولاستطاع‏ لقاري‏ء العادي أن يخرج عنه من قراءته بفكرة واضحة سريعة، ولاستراح الباحث‏ المحقق من كثير من الجهد والعناء الذي يبذله في موازنة الروايات» ومقايسة الأقوال، ليخرج منها بالرأي الصائب، والقول السديد.

وإننا لذاكرون هنا -بعون الله تعالى- مباحثه وفصوله مضبوطة محررة، خالية من الاستطرادات والزيادات، مقتصرون على ما ثبت وصح من‏ الآثار والروايات، ملخِّصون أقوال العلماء وأدلتهم في جمل وافية قصيرة،  وعبارات شاملة يسيرة. الإسراء كالسري: سير الليل خاصة، فيكون أسري وسري بمعني واحد. وقيل: أسري:سار ليلا، وسري:سار نهارا. وقيل: أسري: سار من أول‏ الليل، وسري:سار من آخره.والعرب تقول:سري فلان ليلا: إذا سار بعضه، وسري ليلة: إذا سار جميعها، ولا يقال: أسري ليلا إلا إذا أوقع‏ سيره في أثناء الليل، وإذا وقع في أوله يقال: أولج، وقيل: إن أسري ليست‏ من لفظة سري يسري، وإنما هي من السراة، وهي الأرض الواسعة، فأسري‏ نحو أجبل وأتهم، وأسري بعبده، أي ذهب به في سراة من الأرض.

والمعراج: من عرَج يعرُج، إذا صعد. والعروج: ذهاب في صعود،  يقال: عرج عروجاً وعرجاناً: مشي مشي العارج، أي الذاهب في صعود. والمعراج: السّلم، والجمع معارج ومعاريج، كمفاتح ومفاتيح. والمعارج: المصاعد، وسمِّيت بليلة المعراج لصعود النبي صلى الله عليه وسلم فيها إلى فوق‏ سبع سماوات، ولصعود الدعاء فيها أيضا، وإليه الإشارة بقوله تعالى: [إِلَيْهِ يَصْعَدُ الكَلِمُ الطَّيِّبُ] {فاطر:10} 

واختلف السلف في الإسراء والمعراج على أقوال كثيرة، أشهرها أربعة:

القول الأول: إنهما كانا في المنام، ونقل ذلك عن الحسن، وروي عن عائشة ومعاوية رضي الله عنهما، وذكر ابن إسحاق عنهما أنهما قالا: إنها كانت رؤيا حق. وعن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: لم نفقد بدنه، وإنما أسري بروحه تلك الليلة، واستدل أصحاب هذا القول بجملة أدلة:

منها:قوله تعالى [وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ] {الإسراء:60} .

فلو كانت‏ الرؤيا في اليقظة لقال:الرؤية، لأنه لا يسمي في عرف اللغة رؤيا إلا ما كان في النوم.

ومنها:حديث البخاري عن أنس بن مالك، فقد جاء فيه في رواية عن شريك: «وهونائم»، وفي رواية أخرى عنه: «بينا أنا عند البيت بين النائم واليقظان»،  وجاء في آخره:«واستيقظ وهو في المسجد الحرام».

القول الثاني:إن الإسراء والمعراج وقعا في ليلة واحدة في اليقظة بجسد النبي صلى الله عليه وسلم وروحه بعد المبعث. وهو مذهب الجمهور من السلف،  وعامة المتأخرىن من الفقهاء والمحدثين والمتكلمين. وقد قالوا:إن عائشة رضي الله عنها كانت‏ إذ ذاك صغيرة، ولم تكن قد تزوجت بالنبي صلى الله عليه وسلم بعد، وإن معاوية يومئذ كان كافراً، وإن الرؤيا قد تكون بمعنى الرؤية في اليقظة أيضاً، وأنشدوا للراعي يصف صائدا:

وكبر للرؤيا، وهش فؤاده ‏ وبشر قلباً، كان جمَّا بلابله

وإنه لا حجة في حديث البخاري، إذ قد يكون النوم في أول وصول الملك‏ إليه، وليس في الحديث ما يدل على أنه كان نائما في القصة كلها،على أن رواية شريك هذه قد أنكرها عليه العلماء، ونبهوا على أنه قد قدم فيها وأخر، وزاد ونقص،قال الحافظ عبد الحق في كتابه: «الجمع بين الصحيحين» بعد ذكره‏ رواية شريك: هذا الحديث بهذا اللفظ من رواية شريك بن أبي نمر عن أنس،  وقد زاد فيه زيادة مجهولة، وأتي فيه بألفاظ غير معروفة، وقد روي حديث‏ الإسراء عن أنس جماعة من الحفاظ المتقنين، ، والأئمة المشهورين، كابن شهاب،  وثابت البناني، وقتادة، فلم يأت أحد منهم بما أتي به شريك، وشريك ليس‏ بالحافظ عند أهل الحديث.

واستدل الجمهور فوق هذا بعدة أدلة: منها أنها لو كانت رؤيا نوم، لما تعجبت منها قريش، ولا استحالتها، ولما افتتن بها الناس، حتى ارتد كثير ممن‏ أسلم، ولما قال الكفار: يزعم محمد أنه أتي بيت المقدس، ورجع إلى مكة ليلته،  والعير تطرد إليها شهرا مقبلة وشهرا مدبرة، وذلك لأن النائم قد يري نفسه‏ في السماء، وفي المشرق، وفي المغرب، ولا يستبعد أحد منه ذلك.

ومنها: شربه الماء من الإناء الذي كان مغطي عند القوم في طريقه إلى بيت‏ المقدس، وسؤالهم عند رجوعهم، وإخبارهم بأنهم وضعوه مملوءا ماء، ثم غطوه،  وأنهم هبوا فوجدوه مغطي كما غطوه، ولم يجدوا فيه ماء.

ومنها: إرشاده للذين ندّ بعيرهم حين أنفرهم حسَّ البراق، حتى دلهم عليه،  وإخبارهم بذلك حين سئلوا عند عودتهم، فقد قالوا:صدق والله، لقد أنفرنا في الوادي الذي ذكره، وندّ لنا بعير، فسمعنا صوت رجل يدعونا إليه، حتى‏ أخذناه، ولقد قال بعضنا: هذا صوت محمد.

ومنها: وعده لقريش بقدوم العير في يوم مخصوص، فلما كان ذلك اليوم،  ولم يقدموا حتى قربت الشمس أن تغرب، فدعا الله، فحبس الشمس حتى قدموا كما وصف، وهذا كله لا يكون إلا يقظة.

القول الثالث: إنه كان مرتين: إحداهما في النوم قبل المبعث تقدمة وتوطئة وتيسيراً لما تضعف عنه القوي البشرية، والثانية في اليقظة بروحه وبدنه بعد المبعث.وقد ارتضي هذا القول جماعة من المحققين، ووصفوه بأنه الحق، وبه‏ يحصل الجمع بين الأحاديث والأخبار.ويشهد له ظاهر القرآن،قال الخثعمي: إن الله سبحانه يقول: [ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى] {النَّجم:10} .. ثم قال: [مَا كَذَبَ الفُؤَادُ مَا رَأَى] {النَّجم:11} فهذا نحو ما وقع‏ في حديث أنس رضي الله عنه من قوله: فيما يراه قلبه، وعينه نائمة. والفؤاد هو القلب، ثم‏ قال: [أَفَتُمَارُونَهُ عَلَى مَا يَرَى] {النَّجم:12} ولم يقل:ما قد رأى، فدلّ على أن ثم رؤية أخرى‏ بعد هذه.ثم قال:[وَلَقَدْ رَآَهُ نَزْلَةً أُخْرَى] {النَّجم:13}  . أي: في نزلة نزلها جبريل إليه مرة، فرآه في صورته التي هو عليها عند سدرة المنتهي، ثم قال: [مَا زَاغَ البَصَرُ وَمَا طَغَى] {النَّجم:17} ،  ولم يقل:الفؤاد، كما قال في التي قبل هذه، فدلَّ على أنها رؤية عين وبصر في النزلة الأخرى، ثم قال: [لَقَدْ رَأَى مِنْ آَيَاتِ رَبِّهِ الكُبْرَى] {النَّجم:18} ، وإذا كانت رؤية عين،  فهي من الآيات الكبرى، ومن أعظم البراهين والعبر، وصارت الرؤيا الأولي‏ بالإضافة إلى الأخرى ليست من الكبر، لأن ما يراه العبد في منامه دون ما يراه‏ في يقظته لا محالة.

القول الرابع: إن الإسراء كان في اليقظة، والمعراج كان في المنام،  واحتج أصحابه بأنه لما أخبر قريشا، كذبوه في الإسراء، وشنعوا عليه فيه،  واستبعدوا وقوعه، ولم يتعرضوا للمعراج، وبأن الله سبحانه وتعالى قال:[سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ المَسْجِدِ الحَرَامِ إِلَى المَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آَيَاتِنَا إِنَّه هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ] {الإسراء:1}  ، فلو وقع المعراج في اليقظة، لكان ذكره أبلغ، فلما لم يذكره مع كون شأنه‏ أعجب، وأمره أغرب من الإسراء بكثير، دلّ على أنه كان مناما. أما المكان الذي ابتدأ منه الإسراء، فقد وقع الاختلاف فيه تبعا للاختلاف‏ في المراد من المسجد الحرام في قوله تعالى: [سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ المَسْجِدِ الحَرَامِ] {الإسراء:1}  ، فمن أراد المسجد المشهور بين الخاص والعام بعينه، قال:إن‏ الإسراء كان منه، وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذ ذاك في الحجر،أخرج‏ الشيخان والترمذي والنسائي من حديث أنس بن مالك عن مالك بن صعصعة قال: قال رسول الله ضلي الله عليه وسلم: (بينا أنا في الحجر، وفي رواية: في الحطيم)، الحديث، ومن أراد به مكة كلها، قال: إن الإسراء كان من دور مكة وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذ ذاك في دار فاختة أم هاني‏ء بنت أبي طالب، أخرج النسائي عن ابن عباس رضي الله عنهما ، وأبو يعلى في مسنده، والطبراني في الكبير من‏ حديثها أنه صلى الله عليه وسلم كان نائما في بيتها بعد صلاة العشاء، فأسري به،  ورجع من ليلته، وقص القصة عليها.

وكذلك اختلف في سنة الإسراء وشهره وليلته، فقيل:إنه كان بعد النبوة بعشر سنين وثلاثة أشهر، وقيل: إنه كان سنة خمس أو ست من النبوة، وجزم‏ بعضهم بأنه كان في السنة الثانية عشرة من المبعث، ونقل عن ابن حزم دعوي‏ الإجماع على ذلك.وقيل:كان قبل الهجرة بسنة وخمسة أو ثلاثة أشهر، ووقع‏ في حديث شريك السابق ذكره، أنه كان قبل أن يوحي إليه،وقد خطأه غير واحد.أما شهره، فقيل:كان في شهر ربيع الأول،وقيل:في شهر ربيع الآخر، وقيل:في شهر رمضان،وقيل:في شوال،وجزم في الروضة بأنه كان في شهر رجب.وأما ليلته، فقيل: إنها ليلة السابع والعشرين من الشهر، وكانت ليلته‏ السبت، وقيل: ليلة الجمعة، وقيل: ليلة الاثنين، وقيل: ليلة سبع عشرة من‏ ربيع الأول، وقيل: ليلة السابع والعشرين من ربيع الآخر.

البراق -بضم الباء الموحدة-: اسم الدابة التي ركبها النبي صلى الله عليه وسلم‏ ليلة الإسراء، وهي مشتقة من البرق، لسرعته، وقيل: سمي بذلك لشدة صفائه‏ وتلألثه وبريقه، وقيل: لكونه أببض، وقيل: يحتمل أنه سمي بذلك لكونه‏ ذا لونين، يقال شاة برقاء، إذا كان في خلال صوفها الأبيض طاقات سود. ووصف في الحديث بأنه أبيض، وقد يكون من نوع الشاة البرقاء، لأنها معدودة في البيض.وذكر الوصف بالنظر للفظ البراق، أو باعتبار كونه مركوبا.وقد جاء في وصفه وهيئته وعظمه وكيفية سيره كلام كثير، والله أعلم بحقيقة كل‏ ذلك، وحسبنا ما وصفه به الحديث، وما ذكره عنه من أنه كان يضع رجله‏ عند منتهي ما يرى بصره.

وبيت المقدس: هو المسجد الأقصى الوارد ذكره في القرآن الكريم‏ في أول آية من سورة الإسراء، ووصفه بالأقصى، لبعده بالنسبة إلى من‏ بالحجاز، أو لبعده عن الأقذار والخبائث.والمقدس فيها لغتان مشهورتان‏ إحداهما بفتح الميم، وإسكان القاف، وكسر الدال المخففة، والثانية بضم الميم‏ وفتح القاف والدال المشددة. أما من شدده، فمعناه البيت المطهر، وأما من‏ خففه، فلا يخلو إما أن يكون مصدراً، أو مكانا، فإن كان مصدرا كان كقوله‏ تعالى: [إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ] {الأنعام:60} . ونحوه من المصادر، وإن كان مكانا فمعناه بيت المكان‏ الذي جعل فيه الطهارة، أو بيت مكان الطهارة. وتطهيره إخلاؤه من الأصنام‏ وإبعاده منها.وقال الزجاج، البيت المقدس: المطهر، وبيت المقدس: أي المكان‏ الذي يطهر فيه من الذنوب، ويقال فيه أيضا: إيلياء.

والحلقة:هي حلقة باب مسجد بيت المقدس، وفيها لغتان: أفصحهما وأشهرهما إسكان اللام، وحكي الجوهري وغيره فتحها، وتذكير الضمير في قوله: يربط به، باعتبار معنى الحلقة، وهوشي‏ء، وفي ربط البراق الأخذ بالاحتىاط في الأمور، وتعاطي الأسباب، وهذا لا يقدح في التوكل إذا كان الاعتماد على الله.

وقد تعددت الروايات بشأن الصورة التي وقعت بها صلاة الركعتين، ففي رواية: فدخلت أنا وجبريل بيت المقدس، فصلى كل واحد منا ركعتين، وفي رواية: ثم دخلت المسجد، فعرفت النبيين من بين قائم وراكع وساجد،  ثم أقيمت الصلاة، فأممتهم، وفي رواية: فلم ألبث إلا يسيرا، حتى اجتمع ناس‏ كثير، ثم أذن مؤذن، فأقيمت الصلاة، فقمنا صفوفا ننتظر من يؤمنا، فأخذ بيدي جبريل، فقدمني، فصليت بهم، وفي رواية: فلما أتي النبي صلى الله عليه وسلم المسجد الأقصى قام يصلي، فإذا النبيون أجمعون يصلون معه.

وأما اختياره صلى الله عليه وسلم اللبن على الخمر، فالظاهر أن اللفظ الذي وقع في الحديث جاء هنا مختصراً، فقد بيَّن في رواية أخرى أنه صلى الله عليه وسلم قيل له: اختر أي‏ الإناءين شئت، فألهم اختيار اللبن.

والفطرة: المراد بها الإسلام والاستقامة، والمعنى:اخترت علامة الإسلام‏ والاستقامة. وقد جعل اللبن علامة، لكونه سهلاً طيباً طاهراً سائغاً للشاربين،  سليم العاقبة، أما الخمر، فإنها أم الخبائث، وجالبة لكثير من الشر في الحال،  وفي المآل.

قال الحديث بعد ذلك: ثم عرج بنا إلى السماء، والظاهر من هذه العبارة أنه استمر على البراق حتى عرج إلى السماء، ولكن الذي جاء في غير هذه الرواية من الأخبار أن العروج لم يكن على البراق، وإنما كان على المعراج، وهو: السلم،  أو المرقاة، أو المصعد، وقد وقع مصرّحا به في كثير من الأحاديث، وكل‏ ما اختلفوا فيه وصفه ونوعه. ثم ساق الحديث بعد هذا بقية القصة، وذكر ما وقع لهما في السموات السبع، وما كان من استقبال الأنبياء والملائكة، ومن‏ رفعه إلى سدرة المنتهى، ومن فرض الصلوات.والحديث طويل، يحتاج شرحه‏ إلى عدد كبير من الصفحات، فنقتصر على هذا القدر، وهو كاف في تحقيق أصل‏ الفكرة من الكلام على حديث الإسراء والمعراج.

وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم

المصدر: مجلة الأزهر المجلد العشرون رجب 1368 هـ العدد السابع.

تنويه:

جميع المواد المنشورة تعبِّر عن رأي كُتَّابها ولا تعبِّر بالضرورة عن رأي رابطة العلماء السوريين

مقالات ذات صلة

بيان مؤتمر العلماء الأول بدمشق - تاريخ 11-13 رجب 1357هـ
السبت، ٢٩ ربيع الأول ١٤٣٤ هـ - ٩ شباط ٢٠١٣بيان مؤتمر العلماء الأول بدمشق - تاريخ 11-13 رجب 1357هـ
  الفكرة العامة الموجبة للمؤتمر        لما كان ...
ما أشبه الليلة بالبارحة - كلمة رابطة علماء سورية
الأربعاء، ١٢ شوال ١٤٣٠ هـ - ٣٠ أيلول ٢٠٠٩ما أشبه الليلة بالبارحة - كلمة رابطة علماء سورية
ما أشبه الليلة بالبارحة        كان بيان رابطة علماء بلاد ال...
تعريف بكتاب الجامعة الرمضانية للأستاذ عبد الله مسعود - صدور كتاب جديد عن رمضان
الأربعاء، ١٢ شوال ١٤٣٠ هـ - ٣٠ أيلول ٢٠٠٩تعريف بكتاب الجامعة الرمضانية للأستاذ عبد الله مسعود - صدور كتاب جديد عن رمضان
تعريف بكتاب الجامعة الرمضانية صدور كتاب جديد عن رمضان للأستاذ عبد الله مسعود. يقدم الأست...