الإخوة الأحباب هيئة تحرير مجلة بشائر الإسلام ، حفظهم الله تعالى السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، وبعد:
فقد تلقينا بسعادة بالغة العدد الرابع من مجلة بشائر الإسلام ، وإذ أشكركم على هذا الجهد أسأل الله سبحانه أن يبيِّض وجوهكم يوم تبيضُّ الوجوه، وأن يجزيكم عن الرابطة خير الجزاء وأوفاه ، وأن يزيدكم علماً وإخلاصاً وتفانياً في خدمة دينكم ودعوتكم. آمل أن تنقلوا أعمق الشكر والتحية للإخوة السادة العلماء الكتَّاب ـ وفَّقهم الله وتقبَّل منهم ـ وأرجو أن لا يمضي وقت طويل إلا والمجلة هذه قد أخذت طريقها إلى الطباعة والنشر في ربوع العالمين العربي والإسلامي ، لتكون صوتاً علمياً إسلامياً معبراً عن خصائص الإسلام ومزاياه ، ولتكون صدىً لتطلعات رابطتنا رابطة العلماء السوريين الذين ينشدون نشر الإسلام ، بسماحته وعدالته... بوسطيته وعالميته... بقوة مبادئه ، وشمول أحكامه... بسعة شريعته ، ونضج فقهه... تقبلوا شكر إخوتكم أعضاء الأمانة العامة للرابطة ودعواتهم لكم. ونحن بانتظار عدد جديد أكثر نضجاً، وأعمق خبرة ، وأوسع بحثاً ، وأكثر كتَّاباً وليوفقكم الله لكل خير والسلام عليكم ورحمة الله .
أخوكم خادم الرابطة الأمين العام 12/شوال/1430 30/9/2009
تنويه:
جميع المواد المنشورة تعبِّر عن رأي كُتَّابها ولا تعبِّر بالضرورة عن رأي رابطة العلماء السوريين