فإن رابطة علماء سورية المستقلة تتوجّه بخالص التهنئة لشعبنا الحر الأبي في فلسطين المجاهدة، وغزة الصامدة بمناسبة مرور /21/ سنة على نشأة حركتها الإسلامية المقاومة (حماس) ولا تزال ـ بحمد الله ـ تجاهد وتبذل وتضحي وتقدِّم قوافل الشهداء المجاهدَين إعزازاً لدين الله وتحريراً لأرض الرباط، وإنقاذاً لمسرى سيدنا رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ومسجده الأقصى، ومعراجه الشريف ، بل ودفاعاً عن أمة العرب والإسلام، وفي الخط الأمامي الذي لو سقط ـ لا سمح الله ـ لتحقَّق الحُلُم الإسرائيلي : (حدودكِ يا إسرائيل من الفرات إلى النيل ).
بوركتَ يا شعب فلسطين البطل! ، بوركتم يا إخوتنا المحاصرين في غزة.
بوركتِ أيتها المقاومة الباسلة.
بوركت أيتها الحركة الإسلامية العظيمة (حماس).
وإلى الله نضرع أن يقر أعيننا ، وأعين المسلمين بكم ؛ ثباتاً على الحق، وحدة في الصف، صموداً في وجه المعتدين، نصراً لدين الله ، ذوْداً عن شرف هذه الأمة ، دفاعاً عن أرضها ومقدساتها.