تأميم دعوي

تأميم دعوي

التصنيف: فقه الدعوة
السبت، ٤ ذو القعدة ١٤٤٠ هـ - ٦ تموز ٢٠١٩
780

حين تمارس مهمة الإفتاء مع المستفتين فإن عليك مع كثير من الأسئلة الصادرة "ممن اقتحموا ووقعوا الحرام" أن تؤدّي دور الداعية مع دور المفتي، فالداعية ينظر للجانب التربوي، والمفتي ينظر لجانب الحلال والحرام، لكن للأسف فان ممارسة المفتي للدعوة ليست ميسّرة في كل الأحوال، لأن الجهد الدعوي يحتاج جهدا أكبرا ووقتا اطول.

فلا مناص من تكامل الجهدين الفقهي والدعوي، وأن يوجها نحو المسلم المكلف الواقع في الحرام، والجمع بينهما ممكن على من تيسر له ذلك.

ولهذا كله كان الفقه أمرًا تخصصيا لمن تمكن منه، بينما كانت الدعوة أمرا عاما لكل مسلم حسب معرفته وطاقته، وكما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "بلغوا عني ولو آية".

فالمجتمع يصلح بقليل من الفقهاء والمفتين، لكنه لا يصلح إلا بكثير من الدعاة والمبلغين، ويصح أن يكون فيهم الرجل والمرأة والشيخ والطفل والطائع والعاصي والمتعلم وغير المتعلم.

وبمعنى آخر أن تكون الدعوة واجب الأمة جميعا لا واجب شريحة مخصوصة، فالدعوة سلوك عام للمجتمع لا تخصص لبعض أفراده.

تنويه:

جميع المواد المنشورة تعبِّر عن رأي كُتَّابها ولا تعبِّر بالضرورة عن رأي رابطة العلماء السوريين

مقالات ذات صلة

من مواعظ الإمام سفيان الثوري
الاثنين، ١ ربيع الأول ١٤٣١ هـ - ١٥ شباط ٢٠١٠من مواعظ الإمام سفيان الثوري
اختيار الشيح  صالح الشامي 1- أصلحْ سَرِيْرَتَك يصلح اللهُ علانيتَك، وأصلح فيما...
واقع الأمة وحتمية الدعوة إلى الله تعالى
الاثنين، ١ ربيع الأول ١٤٣١ هـ - ١٥ شباط ٢٠١٠واقع الأمة وحتمية الدعوة إلى الله تعالى
 بقلم: د/ عامر حسين أبو سلامةإن الناظر في واقع هذه الأُمة، يجدها منفصلةـ في كثير من ا...
الكلام الطيب طريق الدعاة إلى القلوب
الاثنين، ١ ربيع الأول ١٤٣١ هـ - ١٥ شباط ٢٠١٠الكلام الطيب طريق الدعاة إلى القلوب
الأستاذ : أبو معاذ جاهوش أفضل سبيل لتحقيق هدف المتكلم - متحدثاً كان ، أو محاضراً ، خط...