بيان للمسلمين سقوط شرعية بشار الأسد وشغور منصب الرئيس

بيان للمسلمين سقوط شرعية بشار الأسد وشغور منصب الرئيس

التصنيف: ركن العلماء والمناشط الإسلامية
الاثنين، ٧ ربيع الأول ١٤٣٣ هـ - ٣٠ كانون الثاني ٢٠١٢
1323

منذ شهور ونحن نتابع - ويتابع العالم كله - ما يقوم به النظام الحاكم في سوريا من جرائمَ همجيةٍ ضد أبناء الشعب السوري في كل أنحاء البلاد، لا لشيئ سوى مطالبتِهم بالحرية والكرامة والعدالة، وبحقهم في اختيار حاكم يرضونه ونظامٍ يسع كل أبناء وطنهم.
وحيث إن وتيرة هذه الجرائم ظلت في تصاعد مستمر كما وكيفا،
وحيث إن حاكم سوريا المتسلط بشار بن حافظ الأسد يتمادى يوما بعد يوم في إجرامه وتمسكه بالحكم، ولو على حساب مئات الآلاف من القتلى والمعتقلين والمشردين والمرعوبين، وعلى حساب مستقبل الشعب السوري ووحدته وأمنه،
وحيث إن جميع المبادرات والمحاولات الرامية إلى إيجاد حل ومخرج للمحنة التي تمر بها البلاد، قد تحطمت على صخرة العناد والإصرار البعثي الأسدي على الحسم العسكري الدموي المعتاد في سجله وتاريخه،
فإننا نحن رابطةَ علماءِ أهلِ السنة، والعلماءَ المنضوين تحتها، استشعارا منا للأمانة والمسؤولية المنوطة بنا، نعلن ما يلي:
1. أن حاكم سوريا بشار الأسد قد فقد هو ونظامه كل شكل من أشكال الشرعية والصلاحية لحكم البلاد، ونعلن - تبعا لذلك - شغور منصب الرئاسة في سوريا. 
2. سقوط كل موجب للطاعة والخضوع لمن يعتبر نفسه رئيسا لسوريا، ولكافة أعوانه وحزبه، وأنهم لم يعودوا سوى عصابات مسلحة تنشر القتل والرعب والخراب في البلاد، وتنطبق عليهم لذلك أحكام الحرابة والإفساد في الأرض، ويصدق فيهم قول الله عز وجل: {وَلَا تُطِيعُوا أَمْرَ الْمُسْرِفِينَ الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ}[الشعراء : 151 ، 152]، وقولُه صلى الله عليه وسلم: (لا طاعة لمن عصى الله).
3. إدانتنا لكل الذين يساعدون النظام الحاكم في سوريا ويتعاونون معه على الإثم والعدوان، سواء كانوا داخل سوريا أو خارجها، وخاصة منهم حلفاءه من إيران والعراق ولبنان، ونعتبرهم شركاء معه في إجرامه وعدوانه.
4. مناشدتنا للحكومات العربية، وللبرلمانات العربية الحرة المنتخبة، سحبَ اعترافها بالنظام السوري وبرئيسه، وقطعَ جميع العلاقات معه.
5. دعوتنا لكافة الشعوب العربية لجعل الأيام المقبلة أيام نصرة ومساندة ونجدة لأشقائنا المنكوبين في سوريا.
(وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ) [الشعراء : 227]

وحرر يوم السبت 5 ربيع الأول 1433هـ / 28 يناير 2012م

رئيس الرابطة                     الأمين العام للرابطة
د. أحمد الريسوني                  د. صفوت حجازي


تنويه:

جميع المواد المنشورة تعبِّر عن رأي كُتَّابها ولا تعبِّر بالضرورة عن رأي رابطة العلماء السوريين

مقالات ذات صلة

بيان مؤتمر العلماء الأول بدمشق - تاريخ 11-13 رجب 1357هـ
السبت، ٢٩ ربيع الأول ١٤٣٤ هـ - ٩ شباط ٢٠١٣بيان مؤتمر العلماء الأول بدمشق - تاريخ 11-13 رجب 1357هـ
  الفكرة العامة الموجبة للمؤتمر        لما كان ...
ما أشبه الليلة بالبارحة - كلمة رابطة علماء سورية
الأربعاء، ١٢ شوال ١٤٣٠ هـ - ٣٠ أيلول ٢٠٠٩ما أشبه الليلة بالبارحة - كلمة رابطة علماء سورية
ما أشبه الليلة بالبارحة        كان بيان رابطة علماء بلاد ال...
تعريف بكتاب الجامعة الرمضانية للأستاذ عبد الله مسعود - صدور كتاب جديد عن رمضان
الأربعاء، ١٢ شوال ١٤٣٠ هـ - ٣٠ أيلول ٢٠٠٩تعريف بكتاب الجامعة الرمضانية للأستاذ عبد الله مسعود - صدور كتاب جديد عن رمضان
تعريف بكتاب الجامعة الرمضانية صدور كتاب جديد عن رمضان للأستاذ عبد الله مسعود. يقدم الأست...