بروق النِّعَمِ من دياجير الظُّلَم ( 17 ).من دلالات حادثة الإسراء والمعراج:

بروق النِّعَمِ من دياجير الظُّلَم ( 17 ).من دلالات حادثة الإسراء والمعراج:

التصنيف: ركن العلماء والمناشط الإسلامية
الجمعة، ٢٦ رجب ١٤٣٣ هـ - ١٥ حزيران ٢٠١٢
1110

 
بقلم: ماجد الدرويش

الظرف الذي جاءت فيه هذه الحادثة كان عصيبا: فالأذى من المشركين فاق كل حدٍّ. والسند البشري لرسول الله صلى الله عليه وسلم فُقِد، وكان يتمثل بعمه أبي طالب الذي كان يمنعه من أن يصل إليه أذى مباشر من المشركين، وزوجه أم المؤمنين خديجة رضي الله عنها التي كانت خير معين ومواس وداعم لرسول الله صلى الله عليه وسلم.
وليس أدل على ذلك مما أورده ابن إسحاق في سيرته تحت باب: (طَمَعُ الْمُشْرِكِينَ فِي الرَّسُولِ بَعْدَ وَفَاةِ أَبِي طَالِبٍ وَخَدِيجَةَ)، قَالَ:
« ثُمَّ إنَّ خَدِيجَةَ بِنْتَ خُوَيْلِدٍ وَأَبَا طَالِبٍ هَلَكَا فِي عَامٍ وَاحِدٍ، فَتَتَابَعَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَصَائِبُ بِهُلْكِ خَدِيجَةَ، وَكَانَتْ لَهُ وَزِيرَ صِدْقٍ عَلَى الْإِسْلَامِ، يَشْكُو إلَيْهَا.
 وَبِهُلْكِ عَمِّهِ أَبِي طَالِبٍ، وَكَانَ لَهُ عَضُدًا وَحِرْزًا فِي أَمْرِهِ، وَمَنَعَةً وَنَاصِرًا عَلَى قَوْمِهِ، وَذَلِكَ قَبْلَ مُهَاجَرِهِ إلَى الْمَدِينَةِ بِثَلَاثِ سِنِينَ.
فَلَمَّا هَلَكَ أَبُو طَالِبٍ، نَالَتْ قُرَيْشٌ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ الْأَذَى مَا لَمْ تَكُنْ تَطْمَعُ بِهِ فِي حَيَاةِ أَبِي طَالِبٍ، حَتَّى اعْتَرَضَهُ سَفِيهٌ مِنْ سُفَهَاءِ قُرَيْشٍ، فَنَثَرَ عَلَى رَأْسِهِ تُرَابًا»، قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: «فَحَدَّثَنِي هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، قَالَ: لَمَّا نَثَرَ ذَلِكَ السَّفِيهُ عَلَى رَأْسِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَلِكَ التُّرَابَ، دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْتَهُ وَالتُّرَابُ عَلَى رَأْسِهِ، فَقَامَتْ إلَيْهِ إحْدَى بَنَاتِهِ، فَجَعَلَتْ تَغْسِلُ عَنْهُ التُّرَابَ وَهِيَ تَبْكِي، وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لَهَا: ( لَا تَبْكِي يَا بُنَيَّةِ، فَإِنَّ اللَّهَ مَانِعٌ أَبَاكَ ). قَالَ: وَيَقُولُ بَيْنَ ذَلِكَ: (مَا نَالَتْ مِنِّي قُرَيْشٌ شَيْئًا أَكْرَهُهُ، حَتَّى مَاتَ أَبُو طَالِبٍ) » .
وقد كافأ الله أبا طالب على ذلك، كما جاء عند الإمام البخاري في صحيحه، عن العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه، أنه قال للنبي صلى الله عليه وسلم: ما أَغْنَيْتَ عن عمِّك، فإنه كان يحوطك ويغضب لك؟ قال: (هو في ضحضاح من نار، ولولا أنا لكان في الدرك الأسفل من النار).
وعنده عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم، وذكر عنده عمه، فقال: ( لعله تنفعه شفاعتي يوم القيامة، فيجعل في ضحضاح من النار يبلغ كعبيه، يغلي منه دماغه).
 
وزيرة الصِّدق خديجة أم المؤمنين رضي الله عنها
أما أم المؤمنين خديجة رضي الله عنها فإن مكانتها عند رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تدانيها مكانة لأحد، يدل على ذلك ما أخرجه البخاري في مناقبها، عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، قالت: « ما غرت على امرأة ما غرت على خديجة من كثرة ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم إياها»، قالت: «وتزوجني بعدها بثلاث سنين، وأمره ربه عز وجل، أو جبريل عليه السلام، أن يبشرها ببيت في الجنة من قصب».
وفي مسند أحمد عنها رضي الله عنها، أنها قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا ذَكَرَ خَدِيجَةَ أَثْنَى عَلَيْهَا، فَأَحْسَنَ الثَّنَاءَ، قَالَتْ: فَغِرْتُ يَوْمًا، فَقُلْتُ: مَا أَكْثَرَ مَا تَذْكُرُهَا حَمْرَاءَ الشِّدْقِ، قَدْ أَبْدَلَكَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهَا خَيْرًا مِنْهَا!
قَالَ صلى الله عليه وسلم: ( مَا أَبْدَلَنِي اللهُ عَزَّ وَجَلَّ خَيْرًا مِنْهَا، قَدْ آمَنَتْ بِي إِذْ كَفَرَ بِي النَّاسُ، وَصَدَّقَتْنِي إِذْ كَذَّبَنِي النَّاسُ، وَوَاسَتْنِي بِمَالِهَا إِذْ حَرَمَنِي النَّاسُ، وَرَزَقَنِي اللهُ عَزَّ وَجَلَّ وَلَدَهَا إِذْ حَرَمَنِي أَوْلَادَ النِّسَاءِ).
فهذا وحده كافٍ في بيان مكانة هذين العضدين في حياة النبي صلى الله عليه وسلم، ومدى أثرهما الإيجابي في دعوته: سند مشرك، وسند مؤمن.
وبالتالي هذا يعلمنا أن ننصف الناس عند الكلام على مواقفهم، فليس المشرك الداعم للحق كالمحارب له، وليس المسلم القائم بواجبه كالمرتقب تقلبات الزمان ومجريات الأحداث، فإذا كان النصر حليف المجاهدين منَّ عليهم بأنه كان يدعو لهم بظهر الغيب، وإذا كانت الأخرى حمد الله تعالى في سرِّه أنه لم يكن معهم شهيدا. !!!.
وبفقد هذين العضدين في عام واحد، وهو العام العاشر للبعثة، حُقَّ لذاك العام بأن يسميه النبي صلى الله عليه وسلم بـ ( عام الحزن) كما في السيرة الحلبية.
 وفي السنة الثانية عشرة من النبوة كان الإسراء والمعراج.
وبين عام الحزن والإسراء عامان من الاضطهاد الذي لا حدَّ له، والقارئ للسيرة النبوية العطرة يقف على مدى الأذى الذي أصاب النبي صلى الله عليه وسلم من الكافرين، أذى نفسي وأذى جسدي، والأذى النفسي يهون أمامه الأذى الجسدي، وما حصل معه صلى الله عليه وسلم في الطائف ليس إلا عينة مما تحمَّلَه النبي صلى الله عليه وسلم في هذه الفترة العصيبة من حياة الدعوة.
إنها الفترة التي فقد فيها كل دعم مادي من أهل الأرض، إلا أنها كانت البداية المؤذنة بانبلاج فجر الدعوة الجديد، هذا الفجر المستند إلى أمرين أساسين:
-         التوكل على الله سبحانه وتعالى وحده.
-         والصبر والثبات على الحق مهما كانت الأثمان والتضحيات.
فالنصر يحتاج إلى توكل تام على الله وحده، وإلى صبر على مجريات الأحداث وعدم حرق المراحل، أو استعجال الثمرة....
ولأنّ النصر من عند الله سبحانه وتعالى وحده، )وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ(
ولأنّ الله تعالى ينصر من أطاعه، ) وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ ،
ولأنّ النتائج على الله وحده، ) فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيْنا يُرْجَعُونَ(.
لأجل كل هذا ينبغي لمن أكرمه الله تعالى برفع راية الدعوة والجهاد في سبيله أن يلتزم الأوامر الشرعية في الدعوة وفي الجهاد، فلا يحق له بحال أن يتصرف على هواه أو بردات فعل، أو أن يستعجل أقدار الله تعالى. وأقدار الله تعالى غالبة.
وليس أدل على ذلك من حادثة خباب بن الأرتّ ومن كان معه من الضعفاء، رضي الله عنهم، عندما ضجّوا من الأذى الذي نالهم من قريش، فجاؤا رسول الله صلى الله عليه وسلم شاكين، مستجيرين، مستعجلين وعد الله تعالى الذي لا يشكُّون فيه أبدا، لكنهم يعلمون أن دعاء النبي صلى الله عليه وسلم لا يُرَدّ، لذلك استعجلوا قدَر الله تعالى بسببٍ يعلمونه مؤثر: هو دعاء النبي صلى الله عليه وسلم.
 والحديث كما أخرجه الإمام أحمد، عَنْ خَبَّاب بن الأرَتّ رضي الله عنه، قَالَ: شَكَوْنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَهُوَ يَوْمَئِذٍ مُتَوَسِّدٌ بُرْدَةً فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ، فَقُلْنَا: أَلَا تَسْتَنْصِرُ لَنَا اللهَ، أَوَلَا تَسْتَنْصِرُ لَنَا؟
فَقَالَ صلى الله عليه وسلم: ( قَدْ كَانَ الرَّجُلُ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ يُؤْخَذُ، فَيُحْفَرُ لَهُ فِي الْأَرْضِ، فَيُجَاءُ بِالْمِنْشَارِ فَيُوضَعُ عَلَى رَأْسِهِ، فَيُجْعَلُ بِنِصْفَيْنِ، فَمَا يَصُدُّهُ ذَلِكَ عَنْ دِينِهِ، وَيُمَشَّطُ بِأَمْشَاطِ الْحَدِيدِ مَا دُونَ عَظْمِهِ مِنْ لَحْمٍ وَعَصَبٍ فَمَا يَصُدُّهُ ذَلِكَ، وَاللهِ لَيُتِمَّنَّ اللهُ هَذَا الْأَمْرَ حَتَّى يَسِيرَ الرَّاكِبُ مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى حَضْرَمَوْتَ لَا يَخَافُ إِلَّا اللهَ وَالذِّئْبَ عَلَى غَنَمِهِ، وَلَكِنَّكُمْ تَسْتَعْجِلُونَ ).
إن الصبر على أقدار الله تعالى المؤلمة هو السبيل الصحيح لتحصيل وعد الله سبحانه، وإن استعجال النتائج، أو طلبها بمخالفة أوامر الله تعالى تفقدنا موعود الله سبحانه، وتنقله إلى أيدي أقوام آخرين لا يكونون أمثالنا في الاستعجال وحرق المراحل.
 هذه المعاني أراد الله تعالى أن يرسخها في أذهاننا من خلال حادثة الإسراء والمعراج، التي كانت في وقت كثرت فيه الأحزان على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وازداد فيه الأذى على المؤمنين وعلى رسول الله صلى الله عليه وسلم نفسه، ولو أن الله تعالى يغير سننه في خلقه لأجل أحد، أو يحابي في أقداره أحدا، وهو القادر على ذلك، لفعل ذلك لنبيه وخليله وأفضل الخلق عنده صلى الله عليه وسلم، ولكن..
لأن أقدار الله تعالى هي على ما أراده الله سبحانه، وأن الله تعالى لا يراعي فيها أحدا، جاءت حادثة الإسراء والمعراج لتثَبِّتَ النبي صلى الله عليه وسلم، ولتؤكد هذا المعنى عند أتباعه، فقد أراه الله تعالى نتائج الصبر الجميل في الدنيا والآخرة، ونتائجه في الآخرة أجمل. ولكن نتائجه في الدنيا تسر القلوب وتنسي الهموم.
ولنقرأ معا كيف تَيْنَعُ ثمارُ التوكل على الله تعالى في الدنيا والصبرِ على أقداره، كما في حديث إسلام عدي بن حاتم الطائي الذي أخرجه الإمام أحمد في مسنده،عَنْ رَجُلٍ، قَالَ: « قُلْتُ لِعَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ: حَدِيثٌ بَلَغَنِي عَنْكَ أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْكَ، قَالَ: نَعَمْ، لَمَّا بَلَغَنِي خُرُوجُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَكَرِهْتُ خُرُوجَهُ كَرَاهَةً شَدِيدَةً، خَرَجْتُ حَتَّى وَقَعْتُ نَاحِيَةَ الرُّومِ» ... إلى أن قال: « فَقَدِمْتُ فَأَتَيْتُهُ، فَلَمَّا قَدِمْتُ قَالَ النَّاسُ: عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ، عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ. قَالَ: فَدَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ لِي: ( يَا عَدِيُّ بْنَ حَاتِمٍ، أَسْلِمْ تَسْلَمْ ) ثَلَاثًا،
قَالَ: قُلْتُ: إِنِّي عَلَى دِينٍ،
قَالَ: ( أَنَا أَعْلَمُ بِدِينِكَ مِنْكَ )،
فَقُلْتُ: أَنْتَ أَعْلَمُ بِدِينِي مِنِّي؟
قَالَ: ( نَعَمْ، أَلَسْتَ مِنَ الرَّكُوسِيَّةِ، وَأَنْتَ تَأْكُلُ مِرْبَاعَ قَوْمِكَ؟ )
 قُلْتُ: بَلَى،
قَالَ: ( فَإِنَّ هَذَا لَا يَحِلُّ لَكَ فِي دِينِكَ )،
 قَالَ: فَلَمْ يَعْدُ أَنْ قَالَهَا، فَتَوَاضَعْتُ لَهَا،
فَقَالَ: ( أَمَا إِنِّي أَعْلَمُ مَا الَّذِي يَمْنَعُكَ مِنَ الْإِسْلَامِ، تَقُولُ: إِنَّمَا اتَّبَعَهُ ضَعَفَةُ النَّاسِ، وَمَنْ لَا قُوَّةَ لَهُ، وَقَدْ رَمَتْهُمْ الْعَرَبُ. أَتَعْرِفُ الْحِيرَةَ؟ )
 قُلْتُ: لَمْ أَرَهَا، وَقَدْ سَمِعْتُ بِهَا.
قَالَ: ( فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَيُتِمَّنَّ اللهُ هَذَا الْأَمْرَ، حَتَّى تَخْرُجَ الظَّعِينَةُ مِنَ الْحِيرَةِ، حَتَّى تَطُوفَ بِالْبَيْتِ فِي غَيْرِ جِوَارِ أَحَدٍ، وَلَيَفْتَحَنَّ كُنُوزَ كِسْرَى بْنِ هُرْمُزَ )
 قَالَ: قُلْتُ: كِسْرَى بْنُ هُرْمُزَ؟
قَالَ: ( نَعَمْ، كِسْرَى بْنُ هُرْمُزَ، وَلَيُبْذَلَنَّ الْمَالُ حَتَّى لَا يَقْبَلَهُ أَحَدٌ )
 قَالَ عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ: " فَهَذِهِ الظَّعِينَةُ تَخْرُجُ مِنَ الْحِيرَةِ، فَتَطُوفُ بِالْبَيْتِ فِي غَيْرِ جِوَارٍ، وَلَقَدْ كُنْتُ فِيمَنْ فَتَحَ كُنُوزَ كِسْرَى بْنِ هُرْمُزَ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتَكُونَنَّ الثَّالِثَةُ، لِأَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ قَالَهَا " ».
اللهم إنا نسألك الصبر والثبات على الحق، اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه..

تنويه:

جميع المواد المنشورة تعبِّر عن رأي كُتَّابها ولا تعبِّر بالضرورة عن رأي رابطة العلماء السوريين

مقالات ذات صلة

بيان مؤتمر العلماء الأول بدمشق - تاريخ 11-13 رجب 1357هـ
السبت، ٢٩ ربيع الأول ١٤٣٤ هـ - ٩ شباط ٢٠١٣بيان مؤتمر العلماء الأول بدمشق - تاريخ 11-13 رجب 1357هـ
  الفكرة العامة الموجبة للمؤتمر        لما كان ...
ما أشبه الليلة بالبارحة - كلمة رابطة علماء سورية
الأربعاء، ١٢ شوال ١٤٣٠ هـ - ٣٠ أيلول ٢٠٠٩ما أشبه الليلة بالبارحة - كلمة رابطة علماء سورية
ما أشبه الليلة بالبارحة        كان بيان رابطة علماء بلاد ال...
تعريف بكتاب الجامعة الرمضانية للأستاذ عبد الله مسعود - صدور كتاب جديد عن رمضان
الأربعاء، ١٢ شوال ١٤٣٠ هـ - ٣٠ أيلول ٢٠٠٩تعريف بكتاب الجامعة الرمضانية للأستاذ عبد الله مسعود - صدور كتاب جديد عن رمضان
تعريف بكتاب الجامعة الرمضانية صدور كتاب جديد عن رمضان للأستاذ عبد الله مسعود. يقدم الأست...