1- ليكن الولاء للأمة كل الأمة. ولا يكن للكتيبة أو اللواء أو المجموعة على حساب الأمة. بئس الولاءُ للفِرقة الذي يورث الفُرقة.
2- يا قادة الفصائل: لا بد من توطين أنفسكم وجنودكم وتربيتهم على مبدأ المعايشة والمزيد من الوحدة واللحمة مع الأمة لا الإقصاء أو الطاعة العمياء.
3- يا أيها الأخ المجاهد: لا بد من المعايشة مع كل المذاهب الفقهية ومع كل المناهج الإسلامية الفكرية. حتى ولو كنت ترى الصواب في مذهبك أو منهجك.
4-يا قادةَ الفصائل وأمراءَ الجبهات في سورية: اجعلوا أول مشاريعكم، وأوجب أهدافكم: المحافظةَ على وحدة الصف واجتناب التنازع والاقتتال.
5-أيها المجاهدون: لا تعيدونا إلى الفشل والتشرذم والاقتتال بعد أن عافانا الله من ذلك، وأكرمنا بتوحيد الصف وكافأنا بثمرته: فك الحصار عن حلب المحررة.
6-يا قادة الفصائل في سورية: إن لزوم الإنصاف والإخلاص يوجب الإقرار للطرف الآخر بالحق. إن كان الحق معه. ولو كان ذلك على خلاف هوى المجموعة وقائدها.
7- ليست المشكلة في أن ترى صواب مذهبك أو منهجك دون مذهب ومنهج غيرك، لكن المشكلة كل المشكلة في أن تفرض رأيك أو منهجك بالقوة.
8-تعايش النبي صلى الله عليه وسلم مع المنافقين. ولم يستهدفهم بالقوة المادية مع يقينه بكفرهم. ولكنهم لما لم يبادئوا بالسلاح لم يبادئهم به.
9-تعايش صلى الله عليه وسلم مع اليهود بموجب معاهدات عقدت بينه صلى الله عليه وسلم وبينهم. فوفى لهم ولكنهم لم يوفوا له.
10-تعايش علي رضي الله عنه مع الخارجين عليه الذين كانوا يستعلنون بتكفيره، وأرسل إليهم: أنّا لا نقاتلكم ما لم تصيبوا الدم الحرام أو المال الحرام.
11-لا يصح أن يكون موقفُنا ممن خالفنا في الفكر أو المذهب أو الاجتهاد، الإلغاءَ والإقصاء والمعاداة واستباحة الدم حتى ولو كنا ندين الله أنه على خطأ.
12-إنّ مصلحة الوحدة ورصّ الصف في وجه عدو مشترك متربص بالجميع، أعظم شأنا من الانتصار لرأي أو رؤية على نحو يَفُتُّ في عضُد الجميع لصالح عدو الجميع.
13-وسِّعوا أفقكم للمخالف من غير هجوم عليه بالتبديع والتفسيق، ثم الاتهام بالكفر والشرك، ثم ما يقتضيه ذلك من تبعات الحكم عليه بالردة!
14- يا قادة الفصائل وحَملَة السلاح: اعلموا أن التعددية والتنوع داخل المجتمع المسلم سنة قائمة. فاجعلوه تنوع تعاون وتكامل لا تنوع تضاد.
15-يا قادة الفصائل وحملة السلاح: لا يصح شرعا ولا سياسة ولا مصلحة أن تمارسوا القوة ضد من يخالفكم في المنهج الفكري أو السياسي لتحملوهم على رأيكم أو منهجكم.
16-يا أيها المجاهد الصادق: ليس كل ما تراه أو يراه فصيلك أو قائدك هو دائما الحق المطلق. كما أنه ليس كل من خالفك فهو على باطل محض.
17-يا قادة الفصائل وحملة السلاح في سورية: إنّ توظيف القوة لفرض منهجكم الفكري أو الدعوي أو السياسي يعتبر باب ضلال كبير وشر مستطير.
18-أيها المجاهد الصادق: إن رؤيتك أو رؤية فصيلك قد تتغير حتى يرى أو ترى جواز ما كنت تراه من قبل حراما، أو تحريم ما كنت تراه من قبل حلالا.
19-يا قادة الفصائل والجماعات في سورية: راجعوا أفكاركم ومواقفكم فالمراجعات الجادّة تثمر تراجعات حميدة كما معلوم عند جماعة (أحرار الشام).
20-الشقاق والفُرقة وفساد ذات البين هي الحالقة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: لا أقول تحلق الشعر. ولكن تحلق الدين. رواه الترمذي وأحمد.
بقلم: إبراهيم يوسف منصور
انتخبها واختصرها: مجد مكي
جميع المواد المنشورة تعبِّر عن رأي كُتَّابها ولا تعبِّر بالضرورة عن رأي رابطة العلماء السوريين


