براكين الغضب في حلب

براكين الغضب في حلب

التصنيف: المستقبل لهذا الدين
الثلاثاء، ٢٦ رجب ١٤٣٧ هـ - ٣ أيار ٢٠١٦
1173

 

 

يريد الطاغية الكفور الخؤون الغدار الذليل المنكسر الجزار بشار كلب الصهاينة والأمريكان والغرب والروس والمجوس وأعداء الإسلام أجمعين بغاراته وجرائمه في حلب الشهباء أن يكسر إرادتنا ويحطم عزيمتنا، ويخضد شوكتنا، ويسحق شكيمتنا، ويغتال طفولتنا، ويجهض ثورتنا، ويوهن نهضتنا، ويدنس كرامتنا ولن يستطيع.

هذه الدماء والجماجم والأشلاء براكين غضب، ووقود جهاد، وهذه الصرخات دعوات وصيحات لرص الصفوف وشحذ السيوف، وحشد الزحوف بلا تردد أو ضعف عن ركوب الأسنة، وأن تطلق لخيول الكفاح والنضال لإعلاء راية الإسلام الأعنة.

دموع أطفالنا ودماؤهم وجماجمهم وأشلاؤهم تلعن أمريكا والغرب والروس والمجوس ويهود والعربان ونظام الخيانة والإجرام والطغيان الذي يمدونه وأعوانه وأشياعه بأنواع الأسلحة كلها .المجتمع الدولي المجرم طاغوت كفر به شعبنا المصابر وأمتنا وهو عدونا الذي ولى علينا عصابات الإجرام والاستكبار لقتلنا نيابة عنه.وصدق الله تعالى القائل":ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا".

هؤلاء الأطفال الذين تغتالون طفولتهم هم ليوث الغد وصناع المجد ولن ينسوا ما يصب عليهم من تدمير وقتل وحقد.

سترحل كل مشاريع الإجرام والطغيان والفجور والفند التي تريد أن تحرق الشام المبارك إيماناو قرآنا وإنسانا وطفولة وعمرانا ماضيا وحاضرا ومستقبلا وستبقى الشام قاهرة الطواغيت والطغاة والعتاة والأنذال وستبقى دماء أطفالنا شاهدا على قذارة المجتمع الدولي المجرم الخؤون الكذوب الذي ولد على فراشه النظام النصيري المنكسر الكنود.

قتلانا في الجنان وقتلاهم في النيران.

 الله تعالى مولانا ولا مولى لهم لنا .

النصر ولهم الهزيمة ":وتلك الأيام نداولها بين الناس ".

صبرا صبرا صبرا، وكل قطرة دم تفتح لكم أيها المجرمون لكم قبورا لا قبرا وتنبت في شامنا آس عزة و شموخ وصمود.

 "والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون."

تنويه:

جميع المواد المنشورة تعبِّر عن رأي كُتَّابها ولا تعبِّر بالضرورة عن رأي رابطة العلماء السوريين

مقالات ذات صلة

بعض نتائج الحرب على الإسلام - فاعتبروا يا أولي الأبصار
الأربعاء، ١٢ شوال ١٤٣٠ هـ - ٣٠ أيلول ٢٠٠٩بعض نتائج الحرب على الإسلام - فاعتبروا يا أولي الأبصار
بعض نتائج الحرب على الإسلام فاعتبروا يا أولي الأبصار بقلم : حسن قاطرجي مع انطلا...
تعريف بركن المستقبل - رسالتنا
الأربعاء، ١٢ شوال ١٤٣٠ هـ - ٣٠ أيلول ٢٠٠٩تعريف بركن المستقبل - رسالتنا
المستقبل للإسلام        هكذا علمنا رسول الله صلى الله عليه ...
استشراف المستقبل - المنهجية العلمية في النظر المستقبلي
الأربعاء، ١٢ شوال ١٤٣٠ هـ - ٣٠ أيلول ٢٠٠٩استشراف المستقبل - المنهجية العلمية في النظر المستقبلي
استشراف المستقبل بقلم: حفيظ الرحمن الأعظمي   لا يخفى على الدارس الواعي للشريعة أنه...