ثورة الشعب السوري على الاستبداد هي لأجل الحرية والكرامة الإنسانية والحقوق وبالتالي هي ثورة كل إنسان مظلوم في سورية والعالم العربي والإسلامي
انتهى عهد الاستبداد بسقوط الأصنام في الساحات وانتهى الحزب الواحد والزعيم الصنم ونقول لهم: متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا.
لقد كانت سورية بعد الاستقلال دولة قانون وحرية وحقوق إنسان..
ونمو حضاري إلى أن سيطرت عصابات التاريخ والكهوف على مقدرات الدولة والشعب في غفلة من الزمن وأصبح الحكم لعصابة تاريخها مليء بالخيانات منذ عهد بعيد فقضت على المسيرة الحضارية للشعب السوري.
ولكن لا تموت قضية وراءها شعب أبي ولكن اذكر الكهنة الذين كانوا يضربون الأمثلة بما حصل للسوريين لإسكات الشعوب من نيل حقوقها ولكن نقول لهم ما قدمه الشعب السوري لأجل حريته وكرامته هو دليل افتخار وشهامة سجله التاريخ.
نعم عشنا في الغربة نصف قرن وأولادنا لا يعرفون بلدهم سوريا
وحتى منعوا عنا الوثائق الرسمية وصبرنا والله مع الصابرين.
على السوريين جميعا بمكوناتهم وتنوعهم أن يبدأوا متعاونين متساندين لا فرق بينهم في الحقوق والواجبات ولكن على الفاسدين والعصابات في عهد النظام أن يعلنوا توبتهم أمام الشعب.
النظام في طريقه للسقوط وعلى الشعب أن يستعد لهذا السقوط.
ومن الواجب علي وأنا من محافظة الجزيرة أن أدعو الشعب كردا وعربا بالهجوم على المقرات الأمنية للنظام التي هي في حماية قسد لتكتبوا ٱخر صفحة من تاريخ الثورة في المنطقة وتشاركوا إخوانكم فرحة سقوط النظام.
وكلمة أخيرة أوجهها للكهنة الذين كانوا يصبحون ويمسون وهم يمدحون النظام المستبد نقول لهم: عفى الله عما مضى تأسيا بالرسول صلى الله عليه وسلم عندما عفا عن أهل مكة يوم الفتح ولكن نقول لقسم منهم بدأنا نسمع حديثا حديدا في الطعن بالثورة ورجالها نقول: اسكتوا ولا تلعبوا دور الطابور الخامس في نشر الأراجيف والأكاذيب لقد انتهى دوركم إلى الأبد.
لا أنتم ولا غيركم من الكهنة والسماسرة تستطيعون تشويه صورة الثورة .. والله أكبر ولله الحمد
حسين عبد الهادي آل بكر
جميع المواد المنشورة تعبِّر عن رأي كُتَّابها ولا تعبِّر بالضرورة عن رأي رابطة العلماء السوريين


