كتب الدكتور محمد حبش خاطرة، عنوانها(الحقيقة الصعبة) تدور حول كلمة (كافر) ومعناها وانتهى فيها إلى أن هذه الكلمة التي تُطلق على اليهود والنصارى والبوذيين والهندوس واللادينيين الملحدين، ينبغي أن تُفهم فهماً جديداً وأن فهم معظم المشايخ المعاصرين لها ليس بصحيح، وأن معنى الكافر برأيه هو(العدو المحارب سواء كان مشركاً أو كتابياً أو مسلماً..) ثم قال: فهي في القرآن لفظ سياسي لا اعتقادي..!!
وكلامه هذا أهون في ميزان العلم والعقل وأصول التفسير من أن نردّ عليه، فما مثله إلا كذبابة تطوف حول وجهك وتزعجك بطنينها ثم تحمل بندقية أو مدفعاً لقتالها وطردها…!
بيد أننا نقول كلمات:
- قوله في العنوان (الحقيقة الصعبة) نعم صدق في ذلك لكنها صعبة عليك لا على أهل العلم والحق.. الحقيقة الصعبة أن تقول مصرحاً أنا محمد حبش هذه أفكاري( القرآن تاريخي لا يصلح لهذا الزمان بل محرف، السنة غير ثابتة، حقائق الإسلام فيها نظر..) قل هذه الحقيقة الصعبة التي تخفيها وأرح نفسك وأرح الناس ولا بأس عليك في عصر الديمقراطية..!
- قوله (وأن هذا رأي أغلب المشايخ المعاصرين) يُوهم بهذا أن العلماء السابقين على خلاف هذا الرأي..
وهذا تدليس وتحريف وافتراء منه، فلا خلاف بين العلماء في معنى هذه الكلمة..
- كيف نفهم معنى قولك إنه لفظ سياسي لا اعتقادي بمقتضى قوله تعالى مثلاً (لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة..)؟
أين المعنى السياسي الذي تريده من الآية يا أيها المتقوّل المدّعي المحرّف المجترئ على كتاب الله تعالى..
جميع المواد المنشورة تعبِّر عن رأي كُتَّابها ولا تعبِّر بالضرورة عن رأي رابطة العلماء السوريين


