حقيقة ناصعة أسدل الستار -اليوم -على مراوغات السنين ، وكذب الكذابين، ومتاجرة الفجار ،بإعلان معروف ومعلن ماكان ينقصه إلا تأكيد السيادة الأمريكية لصالح بني صهيون على ربوع شامة الأرض وريحانة الدنيا :القدس .
اليوم انتهت مراحل بسط النفوذعلى القدس الشريف قولاً، بعدما أثبتوها عملاً ومن أعوام مضت بالرغم من بطولة جهاد لايعرف الانكسار .
ولأن عدونا يعمل أكثر مما يتكلم فقد ترك تتويج عمله حتى ينهي مايجب إمضاؤه على الأرض بقدر مايستطيع .
منها: فتح جبهات كثيرة لاستنزاف كل غيور متوقع قد يلد من رحم الغيب .
ومنها: تغيير الأرض بماعليها من أعداء محاربين إلى خونة متماهين .
ومنها: حروب استباقية على من كانت له نية بإظهارالمخالف .
ومنها: تمكين نظرية النصر المؤكد على كل من خالف الشارة الدولية زعماً والأمريكية الروسية حقيقة بتصفية المناوئين تصفية سحيقة أليمة .
ولم يكن معيباً لسيادتها المعلنة نهب الشعوب المستضعفة أو سلب مواردها ومقدراته?ا علناً وبكل صفاقة، بل تم كل ذلك بانتهازية مزمنة مقابل غباء مطبق وتجاهل أحمق .
وقبل كل ذلك كانت الحرب المزعومة على الإرهاب التي ما استثنت من قوائمها إلاالقتلة المجرمين الذين يقتلون تحت المجاهرالدولية لكنها تتوقف في إصدار أحكامها الى أن تقطع بنواياهم وحيثيات سكاكينهم المجرمة .
ومن قال بأن إعلان القدس عاصمة للغاصب المدلل يحتاج إلى صخب وضجيج وهم لايتعاملون إلا على أساسه من زمن طويل ..
لكنه تأكيد السيادة في زمن له ما وراءه من التغييرات التي لن تتوقف على مدار الأحداث .
ويبقى سيف الله الضارب برجال الله يتحدى مهما كانت التكلفة باهظة، ومهما كانت الأوجاع أليمة إلا أن مفاتيح القدس لها رجال ورجال، ومن أصقاع الأرض تحشرهم إليها أجناداً مبشرين مستبشرين بفتح ونصر مبين .
جميع المواد المنشورة تعبِّر عن رأي كُتَّابها ولا تعبِّر بالضرورة عن رأي رابطة العلماء السوريين


