السيادة بين المؤهّلين لها والمتطفّلين عليها!

السيادة بين المؤهّلين لها والمتطفّلين عليها!

التصنيف: ركن الشباب
الثلاثاء، ١٩ رمضان ١٤٤١ هـ - ١٢ أيار ٢٠٢٠
571

السيادة أنواع : اجتماعية .. سياسية .. علمية .. ثقافية ..!

السيادة الاجتماعية :سيادة عشيرة ، او قبيلة .. سيادة حيّ ، او مدينة .. سيادة دولة ، او إقليم ..! وأنواع السيادة الاجتماعية : قد تكون وراثية ، أو مكتسبة بجهود شخصية .. أو تكون مزيجاً بين الأمرين ، ضمن ظروف مواتية ، وبيئة مساعدة ..!

السيادة السياسية : سيادة حزبية .. سيادة شعبية .. سيادة دولة ..! وهذه قد تأتي ، بجهود شخصية .. وقد تأتي بجهود آخرين .. وقد تكون مزيجاً ، بين الأمرين ، ضمن ظروف مواتية ، وبيئة مساعدة ..!

السيادة العلمية : سيادة شخصيَّة ، يكتسبها المرء ، بجهده الخاصّ ! وقد يساعده ، في اكتسابها ، آخرون : من مربّين ومعلمين ..! وتأتي ضمن ظروف مواتية ، وبيئة مساعدة !

السيادة الثقافية / الفكرية : تأتي ، في الغالب ، من جهود شخصية ، وإمكانات شخصية ! وقد يساعد ، في اكتسابها ، أناس آخرون ! وتتحقّق ، في الغالب ، ضمن ظروف مواتية ، وبيئة مساعدة ..!

مصادر السيادة : وراثية .. ذاتية ..مختلطة ..!

السيادة الوراثية : تكون متوارثة ، عن أهل ذوي سيادة ، اجتماعية أو سسياسية ، أو سواهما ، كالسيادة القبلية ، أو السيادة على دولة ، أو غير ذلك ! وقد قال الشاعر التغلبي ، أبو فراس الحمداني :

ونحن أناسٌ ، لاتوسّط َبيننا=لنا الصدرُ ، دون العالمين ، او القبرُ!

السيادة الذاتية : هي التي نسبها الشاعر، النابغة الذبياني ، إلى عصام ، حاجب النعمان بن المنذر، بقوله ، عن عصام ، الذي ساعده في الدخول، على الملك النعمان:

نفسُ عصامٍ سوّدتْ عصاما=وعوّدتْه الكَرّ والإقداما

وصيّرتْه بطلاً هُماما=حتّى عَلا ، وجاوَزَ الغَماما

وصار، منذ ذلك الوقت ، يُطلَق ، على مَن يصنع سيادته ، بنفسه ، وصفُ عصاميّ، ويُطلق ، على مَن يعتزّ بأمجاد أجداده ، وصفُ عظاميّ ؛ نسبة إلى عظام أهله الأموات !

حقائق السيادة : أصيلة .. مزيّفة !

السيادة الأصيلة: هي الكامنة صفاتُها الأساسية ، في أعماق صاحبها، وتظهر في أقواله وأفعاله!

أمّا السيادة المزيّفة ، فهي : السيادة المفتعلة ، التي لا مقوّمات لها ، ولا جذور، ولا أسُسَ ، لدى مدّعيها ؛ إنّما يسعى إلى التظاهر بها ، وفِرضِها ، على أناس تَحكّمَ برقابهم ، في ظروف معيّنة ، نتيجة انقلاب عسكري ، أو نحوه !

علائم السيادة الأصيلة ، لدى شخص ما ، هي : صفاتُ النُّبل ، التي يتحلّى بها ، مثل: الشجاعة والنجدة ، والكرم وإغاثة الملهوف ، والعفو عند المقدرة ، والتعالي : على الثارات الشخصية ، وعلى صنوف الحقد والحسد ، والانشغال بالصغائر والسفاسف! 

أمّا علائمُ الزيف ، في السيادة ، فهي : اتّصاف الشخص ، بالصفات المناقضة لصفات السيادة الأصيلة ، المذكورة .. ولو ادّعى السيادة لنفسه ، وصفّق له بعض المتملّقين

تنويه:

جميع المواد المنشورة تعبِّر عن رأي كُتَّابها ولا تعبِّر بالضرورة عن رأي رابطة العلماء السوريين

مقالات ذات صلة

رمضان بين التضييع والاستثمار
الأربعاء، ٢٣ شعبان ١٤٣٩ هـ - ٩ أيار ٢٠١٨رمضان بين التضييع والاستثمار
 قال عليه وعلى آله الصلاة والسلام: «هذا رمضان قد جاءكم، تُفتح فيه أبوابُ الجنة...
أحكام فقهية مهمة عن رمضان يجدر أن تتعلمها النساء
الأحد، ٣٠ شعبان ١٤٣٧ هـ - ٥ حزيران ٢٠١٦أحكام فقهية مهمة عن رمضان يجدر أن تتعلمها النساء
    1.     يجب تبييت النِّيَّة كل ليلة قبل طلوع الفجر عن كل يوم من ...
ترى كيف يتخاطب الإسلاميون بعضهم مع بعض - تقويم للخطاب الإسلامي الإسلامي...
الأربعاء، ١٢ شوال ١٤٣٠ هـ - ٣٠ أيلول ٢٠٠٩ترى كيف يتخاطب الإسلاميون بعضهم مع بعض - تقويم للخطاب الإسلامي الإسلامي...
بعد يوم مليء بالزيارات المتعددة لشتى التجمعات الإسلامية قررت أن أكتب هذه الخاطرة هدفها توص...