السنّة مصطلح يُقتل به الملايين، فهل يعرفون معناه؟ ومَن المسؤول عن جهلهم به؟

السنّة مصطلح يُقتل به الملايين، فهل يعرفون معناه؟ ومَن المسؤول عن جهلهم به؟

التصنيف: حاضر العالم الاسلامي
الاثنين، ٢٨ جمادى الأولى ١٤٤٢ هـ - ١١ كانون الثاني ٢٠٢١
633

أهل السنّة يشكّلون ، أكثر من ثمانين في المئة ، من أبناء الشعب السوري ، البالغ تعداده، أكثر من خمسة وعشرين مليوناً ! 

وقد كانوا شوكة المقاومة ، للاستعمارالفرنسي ، وهذا أمر طبيعي ! وقد قاومت معهم ، بعض الفئات الأخرى من الشعب السوري ، وحال أهل السّة في ذلك ، كحال أهل السنة جميعاً ، في المناطق التي حكمها الاستعمار! 

وقد ظلّ أهل السنة ، يحكمون البلاد ، التي فتحها الصحابة ، ومن جاء بعدهم ، قروناً طويلة ، حتى جاء حزب البعث إلى السلطة ، في بداية الستّينيَّات ، من القرن العشرين، فاستغلّت الأقليات الطائفية ، هذا الحزب ، لتهيمن على مفاصل السلطة ، في سورية ! 

ثمّ أكمل المهمّة حافظ أسد ، الذي كان وزيراً للدفاع ، فسلم الجولان إلى دولة الصهاينة ، بلا حرب ، فصاررئيساً للدولة ، بدلاً من أن يحاكم ، ويعدم ، بتهمة الخيانة العظمى ! فـأحكم قضبته على البلاد والعباد ، بعد مقاومة بسيطة ، من أهل السنّة ، أجهزعليها ، فدانت له البلاد ، بطولها وعرضها ، وتفرّد في حكمها ، واضعاً بعض الديكورات ، من أهل السنّة ، ذرّاً للرماد في العيون ، فيما سمّاه : الجبهة الوطنية التقدّمية ! 

وتلاه ابنه بشّار، الذي جعل سورية مرتعاً للمحتلين ، جالباً على البلاد ، أنواعاً شتّى ، من الاحتلالات ، منها : الاحتلال الصفوي ، والاحتلال الروسي ، والاحتلال الأمريكي ..! 

صرّح الرئيس الروسي ، بأن سورية لن تعود إلى حكم السنّة ! 

وصرّح بشار الأسد ، بأنه صنع في سورية ، تجانساً مجتمعيًّا ، وذلك ؛ بعد أن صنع لأهل السنّة ، مجازر بشعة ، وشرّد من شعبها السنّي ، ملايين البشر، ثلثهم لاجئون ، في أنحاء الدنيا، والثلثان مشرّدون في الخيام في بلادهم ، وقد أطلق عليهم اسم نازحين ! واللاجئون والنازحون ، هم من أهل السنّة ! 

فمَن هم أهل السنّة ؟ وهل يعي أهل السنّة هؤلاء معنى السنّة ، التي يُقتلون بسببها؟ ومَن المسؤول ، عن جهل أهل السنّة ، بمعنى السنّة ؟ أهم العلماء ، أم المربّون ، أم خطباء المساجد، أم الحركات الإسلامية ، التي تحارَب ؛ لكونها من أهل السنّة ؟

تنويه:

جميع المواد المنشورة تعبِّر عن رأي كُتَّابها ولا تعبِّر بالضرورة عن رأي رابطة العلماء السوريين

مقالات ذات صلة

الاسلام على مفترق طرق - محمد بن عمر بن سالم بازمول
الأربعاء، ١٢ شوال ١٤٣٠ هـ - ٣٠ أيلول ٢٠٠٩الاسلام على مفترق طرق - محمد بن عمر بن سالم بازمول
يرى المسلم في هذا العصر اختلافاً كثيراً حيثما وجّه وجهه، سواء في باب مسائل الفقه من عبادات...
مرجعيّة - قيم الإسلام تناسب الإنسان ، وتلائم فطرته ، وتقدّم أساساً سليماً لتطوّره
الأربعاء، ١٢ شوال ١٤٣٠ هـ - ٣٠ أيلول ٢٠٠٩مرجعيّة - قيم الإسلام تناسب الإنسان ، وتلائم فطرته ، وتقدّم أساساً سليماً لتطوّره
  مرجعيّة " القِيَم " عند المسلم   منذ القرون الإسلاميّة الأولى بحث...
تعريف بركن حاضر العالم الإسلامي - رسالتنا
الأربعاء، ١٢ شوال ١٤٣٠ هـ - ٣٠ أيلول ٢٠٠٩تعريف بركن حاضر العالم الإسلامي - رسالتنا
ركن : حاضر العالم الإسلامي يقول الرسول صلى الله عليه وسلم : " مثل المؤمنين في تو...