الكل يبحث عنها في هذا الزمن الذي تنتشر فيها المنغصات والمصائب والمحن والذي يجعل الناس تبحث فيه عن أي لمحة من سعادة حتى المجرمون والخاطئون يبحثون عن السعادة ويظنون مخدوعين أنهم لو حققوا أهدافهم بالإجرام والكذب سيحققون السعادة لهم ولكن لو قلت لكم أن السعادة كلها موجودة في حديث واحد فهل تصدقوني؟؟؟
لو قلت لكم أن الحل موجود في نصيحة قصيرة فهل تمشون معي لطريق السعادة؟؟
أقولها ناصحا محبا
اسمعوا لطريق السعادة من حبيبنا محمد أسعد بني البشر في الدنيا والآخرة
فعن عبد الله بن عمر قال: قيل يا رسول الله! من أحب الناس إلى الله؟ قال: "أَنْفَعُهُمْ لِلنَّاسِ. وَإن أَحَبُّ الأَعْمَالِ إِلَى اللهِ، سُرُوْرٌ تُدْخِلُهُ عَلَى مؤمن. تَكْشِفُ عَنْهُ كَرْبَاً، أَو تَقْضِيَ عَنْهُ دَيْنَاً، أَو تَطْرُدُ عَنْهُ جُوْعَاً وَلَاِنْ اَمْشِي مَعَ أخي المسلم فِي حَاجَةٍ، أَحَبَّ إلَيَّ مِنْ أنْ أعْتَكِفَ شهرين فِي {في هذا الـ}مَسْجِدٍ" {يعني مسجد المدينة}"وَمَنْ كَفَّ غَضَبَهُ، سَتَرَ اللهُ عَوْرَتَهُ. وَمَنْ كَظَمَ غَيْظَهُ، وَلَوْ شَاءَ أَنْ يُمْضِيَهُ، أَمْضَاهُ، مَلَأَ اللهُ قَلْبَهُ رضا.
وَ مَنْ مَشَى مَعَ أَخِيْهِ المسلم فِي حَاجَةٍ حَتَّى يثبتها لَهُ، ثبت اللهُ قَدَمَهُ يَوْمَ تَزِلُّ فيه الأَقْدَامُ. وَ إِنَّ سُوءَ الخُلُقِ ليُفْسِدُ العَمَلَ كَمَا يُفْسِدُ الخَلُّ العَسَلَ". حسن صحيح
جميع المواد المنشورة تعبِّر عن رأي كُتَّابها ولا تعبِّر بالضرورة عن رأي رابطة العلماء السوريين


